آخر الأخبار

أكادير.. عروض رقص داخل بعض المطاعم تفتح نقاشا حول حدود الترفيه العائلي

شارك

هبة بريس – عبد اللطيف بركة

لم تعد بعض المطاعم بمدينة أكادير تكتفي بتقديم الوجبات وخدمات الضيافة، إذ اختار عدد منها إدراج فقرات موسيقية واستعراضية ضمن برنامجها الترفيهي، خصوصا خلال الفترة المسائية التي تعرف إقبالا لافتا من الأسر الراغبة في تناول وجبة العشاء في أجواء تجمع بين الأكل والترفيه.

غير أن طبيعة بعض هذه الوصلات بدأت تثير نقاشا بين رواد هذه الفضاءات، بعدما تضمنت، بحسب متابعين، فقرات راقصة بملابس اعتبرت غير محتشمة أو شفافة، وهو ما أعاد إلى الواجهة سؤالا أساسياً حول مدى ملاءمة مثل هذه العروض لفضاءات مفتوحة أمام مختلف الفئات، بما فيها الأطفال.

ويشير منتقدون إلى أن الإشكال لا يتعلق بمبدأ تنظيم عروض فنية داخل المطاعم، باعتبارها جزءا من النشاط الترفيهي والسياحي، وإنما يرتبط أساسا بطبيعة المحتوى وطريقة تقديمه، خصوصا عندما تكون هذه الفضاءات تستقبل عائلات وأطفالا في الفترة المسائية.

وكانت مثل هذه العروض ترتبط في السابق، في نظر كثير من المتابعين، بشكل أكبر بالفضاءات الليلية التي تستهدف جمهورا بالغا، بينما أصبح حضورها في بعض المطاعم ذات الطابع العائلي يفرض نقاشا حول ضرورة التمييز بين طبيعة الفضاء والجمهور الذي يستقبله.

وفي المقابل، يرى آخرون أن المطاعم والمؤسسات السياحية تظل حرة في تنويع عروضها الترفيهية في إطار ما تسمح به القوانين والضوابط الجاري بها العمل، وأن الحكم على طبيعة هذه الفقرات يبقى مرتبطا بالسياق وبمدى احترامها للآداب العامة وعدم إزعاج رواد الفضاء.

وبين الرغبة في تنشيط المطاعم وجذب الزبائن، وحرص الأسر على قضاء أوقات هادئة رفقة أبنائها، يبرز نقاش جديد في المشهد السياحي بأكادير حول الحدود الفاصلة بين الترفيه التجاري والخصوصية التي تفرضها بعض الفضاءات ذات الطابع العائلي.

ويطالب عدد من المتابعين بأن يحظى هذا الجانب بمزيد من التنظيم والوضوح، بما يضمن للمؤسسات السياحية حقها في تقديم عروض فنية وترفيهية، وفي الوقت نفسه يحافظ على طبيعة الفضاءات المفتوحة للعائلات ويحترم مختلف أذواق مرتاديها.

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا