آخر الأخبار

أزمة المحامين دخلات لمنعطف جديد.. انقسام داخل الجمعية ومحامي بارز لـ"كود": ما بقى حتى معنى للإضراب دابا وبزاف من الزملاء مابقاوش قادرين يتحملوا هادشي وها علاش .

شارك

عمر المزين – كود///

دخلات أزمة توقف المحامين عن تقديم الخدمات المهنية لمنعطف جديد، من بعد ما قررات جمعية هيئات المحامين بالمغرب تواصل التوقف الشامل عن تقديم الخدمات إلى إشعار آخر، فظل بروز مؤشرات على وجود خلاف داخل عدد من الهيئات حول جدوى مواصلة هاد الشكل الاحتجاجي.

هاد القرار جا فظل غياب أي محاور رسمي، بسبب الفراغ المؤسساتي المرتبط بنهاية ولاية الحكومة ومجلس النواب الحاليين، وهو ما كيعني أن حالة الجمود اللي كيعرفها مرفق العدالة ممكن تستمر حتى لما بعد تشكيل الحكومة المقبلة.

وحسب الأجندة المرتبطة بالاستحقاقات المقبلة، غادي تجرى انتخابات مجلس النواب يوم 23 شتنبر 2026، ومن بعد افتتاح البرلمان فالجمعة الثانية من شهر أكتوبر، ثم التكليف الملكي لرئيس الحكومة وتشكيل الحكومة الجديدة، وهي المراحل اللي ممكن تخلي الأزمة مستمرة حتى نونبر المقبل على الأقل.

وفوسط هاد الوضع، تحدث محامي بارز من هيئة الرباط مع “كود”، وعبّر عن عدم اقتناعه بجدوى مواصلة التوقف عن العمل فهاد الظرفية، معتبراً أن القانون الجديد ديال مهنة المحاماة خرج فالجريدة الرسمية ودخل حيز التنفيذ.

وقال المحامي إن استمرار التوقف بدا كيطرح إشكالات مهنية واجتماعية حقيقية، موضحاً أن عدد من المحامين اللي كيدعمو مواصلة الإضراب عندهم إمكانيات مادية كتخليهم قادرين يتحملو تداعيات التوقف، ولكن فالمقابل كاينة فئة واسعة من المحامين، خصوصاً اللي وضعيتهم الاجتماعية متوسطة، ما قادرينش يتحملو إضراب طويل.

وأكد أن استمرار الإضراب بهاد الشكل غادي يضر بالدرجة الأولى المتقاضي الضعيف والمحامي المتوسط، مشيراً إلى أن تداعيات التوقف ما كتبقاش محصورة داخل المهنة، وإنما كتمس كذلك المواطنين ومرفق العدالة.

وقال المحامي: “ما بقى حتى معنى للإضراب دابا، وما بقاتش عندو جدوى”، خصوصاً بعدما ولى قانون المهنة نافذاً، وفي ظل غياب جهة حكومية رسمية قادرة حالياً تدخل فحوار مع المحامين حول مطالبهم.

وكشف المصدر نفسه أن عدد من أعضاء جمعية هيئات المحامين بالمغرب رفضو، خلال اجتماع أمس الخميس، مواصلة التوقف عن تقديم الخدمات المهنية، وهو ما كيعكس، حسب تقديره، بداية ظهور انقسام داخل الجمعية حول استمرار الإضراب.

المحامي البارز توقع كذلك أن تعرف المرحلة الجاية عودة تدريجية لبعض الهيئات إلى العمل، خصوصاً مع استمرار الانعكاسات المهنية والاجتماعية للتوقف، مشيراً إلى إمكانية أن تكون هيئة الدار البيضاء من بين الهيئات اللي غادي تتخذ قرار العودة إلى العمل، على أن تلتحق بها، حسب تقديره، هيئتا بني ملال والرباط.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا