هبة بريس – عبد اللطيف بركة
تستعد مصايد الأخطبوط على طول السواحل الجنوبية للمملكة لدخول مرحلة جديدة من التدبير الموسمي، بعدما تقرر أن يكون 10 شتنبر 2026 موعدا لانطلاق الراحة البيولوجية الخاصة بمصيدة الأخطبوط بالمنطقة الجنوبية.
وبموجب التدابير الجديدة، سيكون يتعين على القطع البحرية العاملة في المنطقة الممتدة بين سيدي الغازي عند خط العرض 26°24 شمالاً والرأس الأبيض عند خط العرض 20°46 شمالاً مغادرة هذه المنطقة قبل دخول الساعة الأولى من يوم 10 شتنبر، إيذاناً ببدء فترة الراحة البيولوجية.
ويأتي هذا الإجراء بعد مراجعة برمجة الموسم، حيث تقرر تمديد النشاط إلى غاية 9 شتنبر، قبل الانتقال إلى فترة التوقف التي تهدف إلى حماية المخزون وضمان استدامة المصيدة خلال المواسم المقبلة.
وفي السياق ذاته، دخلت تدابير إضافية لتنظيم الصيد حيز التنفيذ، من خلال منع الصيد بالجر القاعي داخل المجال البحري الممتد من سيدي الغازي إلى خط العرض 22°42 شمالاً، وعلى مسافة 18 ميلاً بحرياً من الساحل، وذلك ابتداءً من منتصف ليلة 28 غشت إلى غاية منتصف ليلة 10 شتنبر 2026.
أما جنوب خط العرض 22°42 شمالاً، فيستمر منع صيد الأخطبوط إلى نهاية الموسم الحالي، وفق التدابير التنظيمية المعتمدة في هذا المجال.
– سواحل سوس ماسة ضمن المجال المعني
وتهم هذه التدابير، بشكل مباشر أو ضمن منظومة التدبير الساحلي لمصايد الأخطبوط، عدداً من السواحل والموانئ الواقعة ضمن اختصاص الغرفة الأطلسية الوسطى، وفي مقدمتها سواحل أكادير، إمسوان، تغازوت، إيموران، إمي ودار، سيدي إفني والمناطق الساحلية التابعة للمجال الجهوي المعني.
كما تمتد منظومة تدبير المصايد على باقي الواجهة الأطلسية للمملكة، وفق الاختصاصات المجالية للغرف المهنية البحرية، لتشمل سواحل الوسط والشمال والجنوب، بما فيها مجالات الغرفة الأطلسية الشمالية، والغرفة المتوسطية، والغرفة الأطلسية الجنوبية، حيث تختلف طبيعة المصايد والتدابير التنظيمية بحسب المجال البحري والموسم والأنواع المستهدفة.
وتكتسي الراحة البيولوجية أهمية خاصة بالنسبة لمهنيي الصيد، باعتبارها آلية لتقليص الضغط على الموارد البحرية خلال الفترات الحساسة بيولوجياً، بما يسمح بتجدد المخزون والمحافظة على التوازن داخل المصيدة.
المصدر:
هبة بريس