هبة بريس
اختارت النجمة المغربية نورة فتحي أن تخرج عن صمتها إزاء موجة الشائعات التي طالت حياتها الخاصة، في تصريحات أعادت من خلالها التأكيد على أن ما يُتداول عنها في الفضاء الرقمي لا يعكس بالضرورة حقيقة حياتها بعيداً عن الأضواء.
وتوقفت فتحي عند الأقاويل التي ربطتها بعلاقة مع شخص متزوج، وما رافقها من اتهامات بكونها تسببت في تفكك أسرة، مؤكدة أن الحكم على حياتها الشخصية انطلاقاً من روايات متداولة يظل بعيداً عن الصورة الكاملة.
وأشارت الفنانة المغربية إلى أن الجمهور لا يعرف سوى جزء محدود من تفاصيل حياتها، موضحة أن هناك الكثير من المعطيات التي لم تُكشف للرأي العام، وأن من يعتقدون أنهم يملكون صورة كاملة عنها قد يجدون أنفسهم أمام حقائق مغايرة تماماً لو عرفوا التفاصيل كاملة.
وفي حديثها عن حدود الخصوصية، شددت نورة فتحي على أنها تتعامل بحذر مع حياتها العاطفية، مؤكدة أن تفاصيلها لا يطلع عليها سوى عدد محدود جداً من الأشخاص المقربين منها، في رسالة واضحة إلى رغبتها في إبقاء هذا الجانب بعيداً عن التداول الإعلامي.
وتأتي تصريحات فتحي في وقت لا تزال فيه حياتها العاطفية محط اهتمام واسع، خصوصاً في ظل التكهنات التي ربطتها بحارس مرمى المنتخب المغربي ياسين بونو. ورغم ما أثارته هذه التكهنات من جدل على منصات التواصل الاجتماعي، ظلت طبيعة العلاقة بين الطرفين محط تساؤلات وتأويلات متباينة.
وبحديثها الأخير، يبدو أن نورة فتحي اختارت ألا تدخل في تفاصيل حياتها الخاصة، بقدر ما أرادت تصحيح فكرة أساسية: ما يصل إلى الجمهور ليس بالضرورة سوى جزء من الحقيقة، أما التفاصيل الكاملة فتظل ملكاً لأصحابها، بعيداً عن ضجيج الشائعات
المصدر:
هبة بريس