أميمة عطية – كود كازا ///
دخل النقاش بين مكونات الأغلبية مرحلة جديدة، من بعد التسريب اللي خرج من اجتماع المكتب السياسي ديال حزب التجمع الوطني للأحرار، واللي تضمن انتقادات لتحركات حزب الأصالة والمعاصرة واستقطاب عدد من أعضاء ومنتخبي الأحرار، قبل ما يخرج البام ببيان ويرفض هاد الاتهامات.
وفهاد السياق، كال الباحث فـالعلوم السياسية محمد شقير، فتصريح لـ“كود”، إن التحركات اللي كيقوم بها حزب الأصالة والمعاصرة فاستقطاب أعضاء من حزب التجمع الوطني للأحرار تزادت بشكل حاد، خصوصاً من بعد ما جا فوزي لقجع لحزب الأصالة والمعاصرة، وهو الشي اللي بدا كيزيد من مخاوف الحزب المتصدر للحكومة الحالية.
وكال شقير ، إن المثير فهاد القضية هو تسريب التسجيل من اجتماع المكتب السياسي، معتبراً أن هاد الأمر اقدر يعكس اختراق لقيادة التجمع، وهو الشي اللي زاد من الموقف الحرج اللي عبر عليه رئيس الحزب، بعدما اعتبر هاد التسريب غير مقبول.
ومن جهة أخرى، كال شقير إن الرأي العام لي هو المهم فهادشي بسبب التصويت كيشوف لهاد الممارسات على أنها ما كتعنيه فوالو، بحيت كيبان ليه الأمر تنافس بين نخبة سياسية حول المناصب، بدل التنافس بشأن الدفاع على المصالح العليا للبلاد ومصلحة الفئات الشعبية.
وكال شقير فهاد السياق ، إن الفئات الشعبية كتعيش مشاكل مرتبطة بضعف الخدمات التعليمية والصحية، ولغلا و الفساد، وهي ملفات كتمس المواطن بشكل مباشر وكتدخل ضمن الأولويات اللي كتشغلو فحياتو اليومية.
وفهاد السياق، كيبقى التحدي بالنسبة للأحزاب مع اقتراب الانتخابات هو تحويل التنافس السياسي إلى نقاش واضح بخصوص البرامج والحلول، خصوصاً وأن المواطن غادي يكون قدام اختيارات مختلفة نهار التصويت.
ومن لخر ومن جهة أخرى واخا هاد الحرب بين الأحزاب ، كتبقى لبرامج الانتخابية واحد من العناصر الأساسية اللي يقدر المواطن يقارن بيها بين الأحزاب والمرشحين، ويشوف شنو هي الحلول المقترحة لمشاكل بحال التعليم والصحة ولغلا وجودة الخدمات العمومية ومحاربة الفساد.
وبالتالي، فالنقاش حول استقطاب المرشحين والمنتخبين يقدر يبقى جزء من التنافس الحزبي، ولكن بالنسبة للرأي العام، الأهم هو شنو غادي تقدم الأحزاب من اختيارات
وحلول، وكيفاش غادي تجاوب على الانتظارات اليومية ديالهم .
المصدر:
كود