آخر الأخبار

وزان.. عامل الإقليم يرفض إستقبال مستثمر يشتكي ظلم الكاتب العام

شارك

هبة بريس _ يسير الإيحيائي

سبق وان نشرنا مقالا بناءا على شكاية مستثمر مغربي حاول بكل الطرق القانونية والإدارية لقاء عامل مدينة “وزان” كي يشتكيه ظلم بعض المسؤولين في نفس العمالة، لكنه لم يتوفق في الأمر بعد عدة محاولات سوى أن طلباته المتكررة لم تتجاوز جدران مكتب الكاتب العام الذي بدوره وقف عاجزا أمام إيجاد حل للشكايات.

ومن المفارقات العجيبة أن السيد عامل الإقليم يحيل الملف على الكاتب العام وكأنه يقول للمستثمر أن السلطة الفعلية في يد الأخير ليس إلا، وما عامل الإقليم سوى “صورة” في الواجهة ، قد لا يختلف إثنان ان للعامل مهام أخرى لكن الأمر لا يعفيه من تحمل مسؤولياته أمام المواطنين وتقويم الإعوجاجات إن وجدت خاصة عندما يكون المشتكى به نفسه الذي يستقبل المشتكين.

فلا غرابة إذن أن تسود الفوضى في عمالة “وزان” ما دام باب السيد العامل عفوا “الصدر الأعظم” موصدا في وجه الشكايات، ولا غرابة أيضا أن تتفاقم الأوضاع من سيء إلى أسوأ في غياب مخاطب صارم يعيد الأمور إلى مسارها الطبيعي.

فقد علمتنا الوقائع عدة دروس قد يجهلها عامل صاحب الجلالة على إقليم “وزان”، فإن النسيان منكم فالتذكير منا سيدي العامل، فصاحب الجلالة هو الذي قال في خطاب العرش 2017 إذا تخلف المسؤولون عن القيام بواجبهم تجاه المواطنين فأكيد أن هؤلاء سيحاولون بشتى الطرق إيصال صوتهم للسدة العالية قصد إنصافهم ورد الإعتبار لهم، فأينكم من خطابات صاحب الجلالة يا عامل الإقليم ؟.

أليس لهذه الفئة العريضة من رعايا ملكنا محمد السادس ولو حيز قصير من الوقت كي تستمعون لشكاياتهم وتظلماتهم؟ أليست هذه هي التعليمات الملكية السامية وصلب إهتمامات عاهل البلاد في الإنصات لرعاياه الأوفياء؟.
وإن لم يكن لشكايات الشطط والتعسف والإبتزاز أهمية في قاموسكم سيدي العامل المحترم _ حسب نص الشكايات التي نتوفر على نسخ منها _ فما هي أنواع الشكايات التي تعالجونها أو ستعالجونها مستقبلا؟.

سؤال يحق لنا طرحه بكل ما تعنيه الكلمات من أسف وإحباط في ظل ضياع مصالح العباد في إقليم “وزان” وعلى رأسها مصالح مستثمر مغربي طرق باب العامل ثلاث مرات دون مجيب !!!.

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا