آخر الأخبار

قاصرو سبتة يشعلون الخلاف بحكومات إسبانية محلية.. “فوكس” يصعد ورئيس الأندلس: سنحترم القانون

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

بدأت تداعيات قرار الحكومة الإسبانية نقل مئات القاصرين غير المصحوبين من سبتة إلى شبه الجزيرة الإسبانية تتجاوز حدود المدينة، لتفتح جبهة خلاف جديدة داخل عدد من الحكومات الجهوية، على غرار الأندلس التي وجد رئيس حكومتها، خوانما مورينو، نفسه أمام مواقف متباينة داخل ائتلافه الحاكم بشأن استقبال هؤلاء القاصرين.

ففي الوقت الذي أعلن فيه نائبه عن حزب “فوكس” رفض أي توزيع للقاصرين واستعداده لمعارضته “برا وبحرا وجوا”، أكد مورينو أن الأندلس ستحترم القانون، مع تشديده في الوقت نفسه على أن الأولوية ينبغي أن تكون لإعادة المهاجرين إلى بلدانهم الأصلية.

وقال مورينو، اليوم الخميس، خلال زيارته إلى سبتة ولقائه برئيس المدينة خوان خيسوس فيفاس، إن الاتفاق المبرم بين الحزب الشعبي و”فوكس” بشأن استقبال القاصرين غير المصحوبين في الأندلس ينص على “احترام القانون الجاري”، وذلك في أول موقف واضح له بعد التصريحات التصعيدية لنائبه المنتمي إلى “فوكس”.

بالمقابل، تبنى رئيس الحكومة الأندلسية موقف وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، الداعي إلى إعادة “كل واحد” من المهاجرين الذين دخلوا سبتة أواخر يوليوز الماضي إلى المغرب، محذرا من أن بقاء من عبروا الحدود بشكل غير قانوني في الأراضي الإسبانية قد يؤدي، بحسب رأيه، إلى خلق “تأثير جذب”.

وتعكس تصريحات مورينو حجم التعقيد السياسي الذي بات يرافق خطة الحكومة المركزية لنقل نحو 500 قاصر من سبتة إلى عدد من الجهات الإسبانية، بعدما تحولت القضية إلى مصدر توتر داخل عدد من الحكومات الإقليمية، خاصة تلك التي يحكمها الحزب الشعبي في تحالف مع “فوكس”.

وكانت حكومة قشتالة وليون قد أعلنت استعدادها للجوء إلى القضاء في حال ترتبت، بحسب تقديرها، أضرار على الإقليم جراء نقل القاصرين، فيما أكد رئيس حكومة مورسيا، فرناندو لوبيث ميراس، أن “أفضل مكان لهؤلاء القاصرين هو مع أسرهم”، داعيا إلى إعادة من دخلوا إسبانيا إلى بلدانهم.

في المقابل، أعلنت حكومات جهات أخرى، من بينها قشتالة-لامانشا ونافارا، استعدادها للتعاون في عملية إعادة توزيع القاصرين، مع التشديد على ضرورة احترام الترتيبات القانونية وضمانات الحماية.

وانتقد مورينو طريقة تدبير الحكومة المركزية لأزمة سبتة، معتبرا أنها “لم تكن في مستوى الظروف”، متهما إياها بإظهار “العجز” و”عدم الكفاءة”، قبل أن يدعو إلى توحيد جهود مختلف الإدارات لمعالجة الأزمة من جوانبها الصحية والإنسانية والأمنية.

وكانت وزيرة الشباب والطفولة الإسبانية قد كشفت أنها تعمل بشكل عاجل على نقل نحو 500 قاصر من سبتة إلى حكومات محلية بإسبانيا، ضمن خطة استقبال مؤقتة، بينما تتواصل التحركات السياسية والقانونية بين الحكومة المركزية والحكومات الجهوية بشأن آليات توزيع القاصرين ومسؤولية استقبالهم.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا