جدد الاتحاد الأوروبي التأكيد على أهمية تغليب خيار المفاوضات والحل السياسي للنزاع الإقليمي حول الصحراء، مع التشديد على مواصلة دعم المسار الأممي والجهود التي يقودها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستافان دي ميستورا، وذلك استناداً إلى قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وجا ذلك فجواب كتابي للممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، على سؤال تقدم به عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي، حيث أكدت أن “الوقت الحالي ليس وقت تصعيد، بل للانخراط في المفاوضات”، داعية جميع الأطراف إلى احترام قواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وأكدات كالاس دعم الاتحاد الأوروبي لقرار مجلس الأمن الدولي الأخير رقم 2797 الصادر في 31 أكتوبر الماضي، والذي أكد بأن مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هي الأساس الوحيد لاي تسوية لهذا النزاع الإقليمي.
وشددت المسؤولة الأوروبية على أن بروكسل ماضية في تنفيذ توجهاتها الاستراتيجية الرامية إلى الحفاظ على العلاقات الوثيقة مع المملكة المغربية وتعزيزها، باعتبار المغرب شريكاً رئيسياً وتقليدياً للاتحاد الأوروبي، لاسيما في المجالات الاقتصادية والتجارية والأمنية.
وفنفس السياق، أكدت كالاس أن الاتحاد الأوروبي يولي أهمية كبيرة لشراكته الممتدة منذ سنوات مع المغرب في مختلف مجالات التعاون الثنائي، بما فيها القطاع التجاري، في مؤشر جديد على حرص بروكسل على الحفاظ على الدينامية التي تطبع العلاقات المغربية الأوروبية.
وكيعكس هاد الموقف الأوروبي استمرار الدينامية الإيجابية التي تطبع العلاقات بين الرباط وبروكسل، وحرص الاتحاد الأوروبي على ترسيخ شراكته الاستراتيجية مع المملكة المغربية، بالتوازي مع دعمه للمسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة، وتعزيز التعاون في الملفات ذات الأولوية، خاصة التجارة والاقتصاد والهجرة والأمن الإقليمي.
المصدر:
كود