كود الرباط//
كتعيش إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة خلال هاد الأيام صداع وترقب كبير لما ستسفر عنه عمليات التعيين في المناصب العليا.
مصادر نقابية أكدت ل” گود” أن مناصب المسؤولية لي مفتوحة في وجه أطر الديوان تفوق 60 منصب عالي، منهم مديرين ورؤساء أقسام ورؤساء مصالح ومديرين جهويين. وهاد العدد تاريخي وغير مسبوق في تاريخ الجمارك المغربية، وكيفتح شهية البعض باش يتم “تبليص” المقربين منهم، خاصة فالمديريات المهمة جدا مثل المنازعات والموارد البشرية وتبسيط المساطر…
ويروج في الكواليس أن كاينا ضغوطات للدفع ببعض المسؤولين الذين وصلوا سن التقاعد في محاولة لتبليصهم كمديرين مركزيين في أواخر عمر الحكومة الحالية، ووفق مسطرة التعيين في المناصب العليا التي تمر في المجلس الحكومي.
وتتساءل المصادر النقابيّة عن خلفيات فتح التباري على مناصب المديريات ورؤساء الأقسام بالإدارة المركزية، وعددها يفوق العشرات، وذلك في الأسابيع والأيام الأخيرة لحكومة أخنوش ووزيرته في المالية.
كما تتساءل نفس المصادر عمن يقف وراء حملة التعيينات بالعشرات خلال شهر غشت وقبل شهر واحد من الانتخابات التشريعية.
وتخشى المصادر النقابيّة من استغلال فصل الصيف ونهاية الولاية الحكومية للدفع بأشخاص وصلوا سن التقاعد لشغل مناصب المديرين، بالرغم من حساسية الإدارة الجمركية التي تتطلب جاهزية قصوى وقدرة كبيرة على التعاطي مع القضايا والملفات وتتبع أنشطة المصالح المركزية واللاممركزة من مديريات جهوية وإقليمية.
وتضيف المصادر نفسها أن إدارة الجمارك ذات حساسية كبرى باعتبارها تمثل الأمن الاقتصادي للمملكة وتحرس الحدود الجمركية وتضمن حماية الاقتصاد الوطني من كل أشكال الغش والتهريب وخرق قوانين العملة.
وإذا كان تعيين المدير العام الجديد، المعروف بنزاهته واستقامته وحياده، قد خلف ارتياحا لدى أطر ومسؤولي الأسرة الجمركية، إلا أن ما يروج في الكواليس بالإدارة المركزية لا يبشر بخير، خاصة وأن محاولات استغلال فصل الصيف والعطلة لتمرير التعيينات قد يعرف خروقات بالجملة، وهو ما سيدخل الإدارة الجمركية في تخبط كبير خلال الأشهر والسنوات المقبلة.
المصدر:
كود