عزز عزيز أخنوش، رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، الحضور الميداني لحزب «الحمامة» بإقليم الحوز، من خلال جولة تواصلية وحزبية تمتد على مدى يومين وتشمل ست جماعات ترابية، في سياق يروم تكثيف التواصل المباشر مع الساكنة والإنصات إلى انتظاراتها، بالتوازي مع استحضار الأوراش التنموية وإعادة التأهيل التي يشهدها الإقليم تنفيذا للتوجيهات الملكية.
واستهل أخنوش، أمس الاثنين 17 غشت، الجولة بزيارة ثلاث جماعات ترابية، هي إمليل وأمزميز وتامصلوحت، حيث جمع البرنامج بين محطات حزبية ولقاءات تواصلية مع المواطنين، في خطوة تعكس توجه «الأحرار» نحو تعزيز حضوره الميداني بالإقليم، والاقتراب أكثر من الساكنة والوقوف على انتظاراتها ومطالبها.
وكانت أولى محطات الجولة بمدينة إمليل، حيث أشرف رئيس الحكومة على افتتاح مقر حزب التجمع الوطني للأحرار، قبل أن ينتقل إلى أمزميز لعقد لقاء تواصلي، ثم يواصل برنامجه نحو تامصلوحت لعقد لقاء مماثل.
وشكلت محطة إمليل مناسبة لاستعراض حصيلة عدد من الأوراش التي باشرتها الحكومة بإقليم الحوز، خاصة في ما يتعلق بإعادة الإعمار والتأهيل عقب الأضرار التي لحقت بالإقليم، حيث أكد أخنوش أن تنفيذ التوجيهات الملكية تم في أحسن الظروف، مبرزا أن مختلف القطاعات الحكومية انخرطت في مواكبة الإقليم عبر برامج وتدخلات همت عددا من المجالات.
وفي هذا السياق، أفاد رئيس الحكومة بأن عمليات إعادة البناء والتأهيل شملت أكثر من 50 ألف مسكن، فيما استفادت أزيد من 60 ألف أسرة متضررة من دعم استعجالي شهري لأكثر من سنة، إلى حين تأهيل مساكنها.
وفي قطاع التعليم، أوضح أخنوش أن عملية تأهيل وإعادة بناء المؤسسات التعليمية المتضررة ستستكمل مع نهاية السنة الحالية، بما سيمكن هذه المؤسسات من استعادة نشاطها في ظروف أفضل، إلى جانب مواصلة تأهيل مستشفيات القرب والرفع من جاهزيتها، ضمن مسار إعادة تأهيل الخدمات الأساسية بالإقليم.
كما استحضر رئيس الحكومة مختلف البرامج الحكومية الموجهة إلى الحوز، مؤكدا انخراط القطاعات الحكومية في مواكبة الساكنة والاستجابة لعدد من احتياجاتها، في إطار الأوراش التنموية التي تستهدف إعادة تأهيل الإقليم وتعزيز قدراته الاجتماعية والاقتصادية.
وعلى المستوى الاجتماعي، أبرز أخنوش أن ورش الدعم الاجتماعي المباشر جعل الأسر الهشة بإقليم الحوز ضمن الفئات المستفيدة من منظومة الحماية الاجتماعية، مشيرا إلى استفادة أكثر من 97 ألف عائلة، أي ما يقارب 300 ألف شخص، من هذا الدعم.
وتأتي هذه الأرقام، وفق المعطيات التي قدمها رئيس الحكومة، لتبرز البعد الاجتماعي في مواكبة ساكنة الحوز، إلى جانب أوراش إعادة البناء والتأهيل، في وقت يواصل فيه الإقليم استكمال عدد من المشاريع المرتبطة بالخدمات الأساسية والبنيات التحتية.
وتتواصل جولة أخنوش، الثلاثاء 18 غشت، بزيارة ثلاث جماعات ترابية أخرى، ليرتفع مجموع الجماعات التي يشملها البرنامج إلى ست جماعات بالإقليم.
وتجمع الجولة بين البعد الحزبي والتواصلي واستحضار الأوراش الحكومية بإقليم الحوز، من خلال لقاءات مباشرة مع المواطنين، وفتح قنوات التواصل مع الساكنة، والوقوف على انتظاراتها، بالتزامن مع مواصلة مشاريع إعادة التأهيل والتنمية التي يشهدها الإقليم.
المصدر:
العمق