آخر الأخبار

فخاطر المدربين المشومرين ولا فرقة حومة بنسعيد؟ واش اللي باغي يزيد فراقي البطولة لـ20 بعقلو؟ .

شارك

گود سبور//

كاتعيش منفسات البطولة الاحترافية جدل كبير وهذا الشي قبل انطلاقة الموسم الرياضي الجديد 2026-2027، وسط ضغوطات لرفع عدد الأندية إلى 20 فرقة فالقسم الوطني الاول والثاني ابتداء من الموسم الجاي، وهذا الشي اللي ممكن يشكل ضرب فنزاهة المنافسة إلى ما كانش بوضوح وباحترام تام للقوانين، خصوصا وان هذا الضغط غادي فاتجاه الإبقاء على الاندية اللي طاحت الموسم الماضي باش تبقى فالقسم الاول وعلى راسها يعقوب المنصور فرقة حومة الوزير مهدي بنسعيد.

البطولة الاحترافية اللي كاتعيش بزاف ديال المشاكل فالمواسم الماضية بـ16 فرقة، بحال البرمجة والتحكيم والشغب واللي مازال ما تلقاتش لهم حلول ناجعة امام ضعف العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، زائد ضعف المنتوج والمستوى، من غير ان هاد الاندية الـ16 واش عندها كاملة شروط دفتر التحملات باش تلعب فالقسم الاول، بقى غير إلى تزادو عدد الفراقي وولاو 20 فرقة، والمضحك هو ان الموسم الرياضي الجديد مازال ما بدا، ومازال دارو حتى القرعة ديالو، والعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية مطالبة باش تساليه فماي 2027، حيث كاين كاس افريقيا الصيف الجاي.

والمثير للاستغراب هو ان بطولات أوروبية سابقة البطولة المغربية من الناحية التنظيمية والجودة وعندها 18 فرقة ولا 20 فالقسم ديالها بحال هولندا واسبانيا وفرنسا، كاين فيهم اللي بدا عندهم الموسم الجديد وكاين اللي غادي يبدا السيمانا الجايا، وبالمقابل البطولة المغربية مازال ما دارت حتى قرعة الماتشات د الموسم الجاي، من غير المعاناة ديال الاندية مالياً ولوجستيا وخصوصا الفرق اللي كاتلعب المنافسات القارية، وتأثير هذا الشي ماشي غير عليها بوحدها ولكن على البطولة الكاملة، وغير الموسم الماضي شحال البطولة موقفة حيث ليفار كانو لاعبين دوري أبطال افريقيا، وهذا الشي كامل نزيدو عليه الإمكانيات البدنية والصحية ديال لاعبين البطولة وواش عندهم قدرة يلعبو 38 ماتش غير ديال البطولة إلى ولات 20 فرقة؟ زائد ماتشات كاس العرش، من غير ما نهضرو على لاعبين الاندية اللي مشاركين فالمسابقات القارية.

اللي خاص يعرفوه هاد المدربين اللي دارو ملتمس زيادة رفع عدد الاندية فالقسمين الاول والثاني ديال البطولة من 16 إلى 20 فرقة، ومعهم هاد الفراقي اللي طامعين يبقاو فالقسم الاول والثاني بعدما طاحو بالكورة، وعلى راسهم يعقوب المنصور فرقة حومة الوزير مهدي بنسعيد، ان خطوة بحال هادي راه خاصها دراسة قبل اي حاجة، باش نعرفو واش صالحة للبطولة وللاعبين ولا غادي تزيد تكفسها عليهم، وماشي حيث المدربين المغاربة اللي ما بقاوش لاقيين فين يخدمو فالبطولة فالسنوات الأخيرة بسبب اكتساح المدربين البرتغاليين للساحة المحلية وقبل منهم التوانسة للاندية المغربية، وحيث فرقة الوزير طاحت باستحقاق للقسم الثاني غادي يتدار هذا الضغط كامل باش نظام البطولة يتبدل ويتزادو 4 اندية ويبقاو الفرق اللي طاحو إرضاء للخواطر لاندية كاتستحق تطيح ومدربين تكاسلو ومستواهم تراجع، مع العلم ان الباراج راه تلعب هادي شهر، ايوا شنو معنى هذا الباراج إلى كنا غادي نجيو نديرو بطولة ديال الخواطر؟.

والسؤال الكبير بغض النظر على هذا الشي اللي تقال من قبل، وهو واش هاد العملية ديال رفع عدد الاندية من 16 إلى 20 فرقة مع الإبقاء على الاندية اللي طاحو الموسم الماضي هي خطوة قانونية بعدا؟ زائد الجانب ديال النزاهة طبعا، وواش خاص يكون تطبيقها بعد نهاية الموسم القديم ولا قبل بداية الموسم الجديد؟ ايوا هنا خاصنا نشوفو المادة 56 و 57 من القانون الأساسي د المنافسات شنو كايقول، يعني لنفرض انه تم الاتفاق على زيادة عدد الاندية فالقسم الاول والثاني راه تكافؤ الفرص والمنطق كايقول خاص يتطبق ابتداء على الموسم الجديد (2026-2027) قبل ما يبدا، ماشي على الموسم اللي سالا (2025-2026)، وهذا الشي راه كايحط العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية والكورة المغربية امام اختبار كبير ديال النزاهة والمصداقية، خصوصا وان المغرب دابا راه عليه العين، وكاينظم جميع اهم المنافسات القارية والدولية وعلى راسها مونديال 2030.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا