أعلنت رابطة الكتبيين بالمغرب تعليق الحوار مع وزارة التربية الوطنية في المرحلة الحالية، احتجاجا على ما اعتبرته عدم استجابة للمطالب الأساسية للمهنيين، مؤكدة استمرارها في الترافع والدفاع عن حقوق الكتبيين بالوسائل المشروعة.
وقالت الرابطة، في بلاغ صادر عن مكتبها التنفيذي اليوم الاثنين 17 غشت 2026، بعد الاجتماع الذي عقده المكتب التنفيذي مساء الجمعة 14 غشت 2026 ، إن قرار تعليق الحوار يأتي في ظل استمرار ما وصفته باختلالات في سوق الكتاب المدرسي، خصوصاً على مستوى التزويد والتوزيع وهامش الربح.
وأكدت الرابطة تمسكها بقرار مقاطعة كتب مدارس الريادة الصادرة عن مطبعة المعارف وشركة سوشبريس ومكتبة المدارس، بدعوى عدم التزام هذه الجهات بهامش الربح المخصص للكتبيين، مشيرة إلى أن ناشرين آخرين التزموا بهذا الهامش.
وفي ما يتعلق بوضعية السوق، عبرت الرابطة عن استغرابها مما ورد في تصريح لمسؤول بوزارة التربية الوطنية، والذي أفاد، وفق البلاغ، بأن المعطيات المتوفرة لا تشير إلى وجود مشكلة في السوق، معتبرة أن هذا المعطى لا يعكس، بحسبها، الوضع الميداني الذي يشهد استمرارا في نقص عدد من العناوين وصعوبات في التزويد.
كما أثارت الرابطة مسألة وتيرة طبع الكتب المدرسية، مشيرة إلى استمرار عملية الطبع على مدى خمسة أشهر منذ شهر مارس، دون أن يحول ذلك، حسبها، دون تسجيل نقص في عدد من العناوين، خاصة الكتب الموجهة إلى مدارس الريادة.
وانتقدت كذلك استمرار الخصم والتوقف عن التزويد، معتبرة أن عددا من المكتبات لا يزال يواجه صعوبات في الحصول على الكتب المطلوبة، وهو ما يطرح، وفق البلاغ، تساؤلات حول فعالية متابعة عملية التوزيع.
وفي السياق ذاته، نفت الرابطة عقد أي لقاء رسمي مع ممثليها بخصوص هذه الملفات، مؤكدة أنها، إلى حدود تاريخ صدور البلاغ، لم تتوصل بأي دعوة أو تنسيق رسمي بهذا الشأن.
ودعت رابطة الكتبيين بالمغرب في ختام بلاغها جميع المهنيين إلى الوحدة والتنسيق والالتزام بالموقف المهني المشترك، مؤكدة استمرارها في الدفاع عن حقوق الكتبيين والعمل من أجل استقرار قطاع الكتاب المدرسي.
المصدر:
العمق