قال عبد العزيز أفتاتي القيادي في حزب “العدالة والتنمية” إن “الوكر التخريبي” تحت مسمى “مكتب اتصال للكيان الصهيوني” الإجرامي، مدان و مرفوض وفاقد للمشروعية.
واعتبر أفتاتي في تدوينة على فايسبوك، أن اعتماد أو نقل وكر تخريبي بالعاصمة الرباط، لكيان الإبادة الصهيوني النازي، عمل كسابقه في التطبيع أصلا، مدان و مرفوض و فاقد للمشروعية و ساقط لا محالة مهما طال الزمن.
وأكد أن المشروعية واحدة و موحدة في كل زمان و مكان، لا تتقادم، و تقتضي الوقوف بصدقية ضد أي احتلال إبادي إجرامي و ضد أي أساطير لوجود “شعب” مزعوم، و مصطنع و محشد و مسخر من قبل الاستعمار الامبريالي قديمه وحديثه.
وشدد أفتاتي على أن إسناد الشعب الفلسطيني الجريح و المقاوم في مواجهة أعتى احتلال استيطاني إبادي على مر التاريخ، يتنافى بالبت و المطلق مع أي “ترتيب أو علاقة” أو اقتراب من العدو الصهيوني الغاشم.
وأشار أن البديل الوحيد و السبيل الأوحد، وعنوان الانتماء للحق و المشروعية و الأمة و الحضارة يبدأ بإغلاق الوكر التخريبي و طرد عناصره الفاشية، و إسناد الشعب الفلسطيني الجسور دون ازدواجية و تردد، والاسهام بإمداده بكل السبل و الوسائل و الإمكانات في مقاومته الجبارة لدحر الاحتلال و تحرير فلسطين و القدس.
واختتم أفتاتي بالتأكيد على أن الكيان العنصري اللقيط و أدواته الإجرامية من مكتب/وكر تخريب و ما شابه، ساقط و إلى زوال، لا ريب في ذلك مهما كانت التضحيات الجسام.
المصدر:
لكم