هبة بريس – محمد زريوح
تصاعدت في الأيام الأخيرة حدة التوتر بين فعاليات بالمدينة ورئاسة المجلس الجماعي لبني أنصار التابع لإقليم الناظور ، على خلفية صدور قرار متعلق بتغيير محطة النقل الحضري دون اعتماد المقاربة التشاركية المعهودة.
وقد أثار هذا القرار استياء واسعاً بين صفوف الساكنة والفاعلين المدنيين بالمنطقة.
وجهت فعاليات بالمدينة انتقادات لاذعة للتدبير الانفرادي لهذا الملف، مستنكرة إسناد مهمة الإعلان عن التغييرات لشركة النقل الحضري المفوض لها التدبير، عوض صدور بلاغ رسمي ومباشر عن المجلس الجماعي باعتباره الجهة الوصية والمسؤولة قانونياً عن قطاع النقل والنقل الحضري بتراب الجماعة.
وأعرب المتضررون عن مخاوفهم العميقة بشأن التداعيات السلبية لهذا القرار المفاجئ، لا سيما على فئات هشّة كالـمُسنّين والطلاب الذين يعتمدون بشكل يومي على خطوط النقل الحضري الرابطة بين بني أنصار فرخانة، مشددين على أن توقيت تنزيل هذه التدابير يفتقر إلى النجاعة المطلوبة في تدبير المرافق العمومية.
ودعت الأطراف المعنية رئاسة المجلس الجماعي لبني انصار إلى مراجعة هذا القرار والعدول عنه، محذرة من مغبة الاستمرار في اتخاذ قرارات تُفاجئ المواطنين وتضعهم أمام الأمر الواقع، ومعتبرة أن تدبير الشأن العام المحلي يقتضي الانفتاح على تطلعات الساكنة وإشراك الهيئات المنتخبة في النقاش العمومي.
كما تعتزم فعاليات بالمدينة، في ظل ما تصفه بصمت مكونات المجلس الجماعي، سلوك المسطر القانونية والإدارية المتاحة، بما في ذلك التوجه بملتمس لتدخل عامل إقليم الناظور، قصد ضمان حماية مصالح الساكنة وضمان احترام القوانين الجاري بها العمل في تدبير مرافق القرب.
المصدر:
هبة بريس