آخر الأخبار

بعد زلزال أودى بحياة نحو 250 شخصا.. الملك محمد السادس يعبر عن تضامن المغرب مع كولومبيا

شارك

بعث الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى رئيس جمهورية كولومبيا، أبيلاردو غابرييل دي لا إسبرييلا أوتيرو، وذلك إثر الزلزال المدمر الذي ضرب عددا من المناطق الكولومبية، مخلفا مئات القتلى وآلاف الجرحى وخسائر مادية كبيرة.

وأعرب الملك، في برقيته، عن بالغ تأثره بنبأ الزلزال الذي ضرب عدة مناطق من كولومبيا، متقدما إلى الرئيس الكولومبي بأحر التعازي، ومؤكدا التضامن الكامل للمملكة المغربية مع كولومبيا في هذه الظروف الأليمة.

وقال الملك: “باسم الشعب المغربي وباسمي الشخصي، أعرب لكم، ومن خلالكم، لأسر الضحايا وللشعب الكولومبي، عن عميق مشاعر التعاطف والمواساة”.

وبحسب آخر المعطيات بشأن الكارثة، فقد بلغت قوة الزلزال 7.4 درجات على مقياس ريختر، وضرب مناطق من الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية صباح الاثنين، متسببا في خسائر بشرية ومادية واسعة، خصوصا في الوديان الغربية للبلاد ومنطقة زراعة البن.

وأودت الهزة الأرضية، وفق حصيلة أولية، بحياة نحو 250 شخصا، فيما أصيب حوالي 3770 شخصا، كما دمر الزلزال أو ألحق أضرارا بأكثر من 9550 منزلا، بينما تأثرت تداعياته بأكثر من 30 ألف أسرة.

وكانت مدينة كالي، ثالث أكبر مدن كولومبيا، من بين أكثر المناطق تضررا، بعدما انهار أكثر من 56 مبنى، ما أسفر، بحسب بيانات رابطة عواصم المناطق في كولومبيا، عن وفاة ما لا يقل عن 95 شخصا وإصابة نحو ألف آخرين.

كما سجلت مدينة بيريرا، الواقعة في قلب منطقة زراعة البن وعلى بعد نحو 55 كيلومترا من مركز الزلزال، 79 حالة وفاة، فيما تحدثت السلطات المحلية عن وجود نحو 300 شخص في عداد المفقودين.

وتكتسي الأضرار في منطقة بيريرا أهمية خاصة بالنظر إلى الدور الاقتصادي الذي يلعبه قطاع البن في البلاد، إذ تعد كولومبيا ثالث أكبر منتج للقهوة في العالم، ويعتمد مئات الآلاف من الأسر على هذا القطاع كمصدر للدخل.

وفي مواجهة تداعيات الكارثة، أكدت السلطات الكولومبية انخراطها في عمليات الإنقاذ والإغاثة، فيما نفى وزير الخارجية الكولومبي عمر بولا تقارير تحدثت عن رفض الحكومة عروضا دولية للمساعدة، موضحا أن بلاده تنسق وصول المساعدات والشحنات الإغاثية التي بدأت تصل من عدد من الدول، من بينها بيرو والمكسيك والسلفادور.

ويأتي الزلزال في ظرف سياسي حساس بالنسبة إلى كولومبيا، بعد أيام قليلة من تولي الرئيس أبيلاردو دي إسبريا منصبه، عقب فوزه بفارق ضئيل في الانتخابات، في سياق تعهدات سياسية ركزت، من بين أمور أخرى، على خفض الإنفاق العام وتشديد الإجراءات الأمنية.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا