آخر الأخبار

الصويرية القديمة.. منتجع سياحي متميز يشكو ضعف الترويج

شارك

هبة بريس – محمد منفلوطي

إنه المغرب ياسادة، بصحرائه وجباله وشواطئه، إنه مغرب الأمن والأمان والسلم والتعايش، بلد ظل لعقود عصي على خصومه الذين حاولوا جاهدين للنيل منه ومن استقراره ومن وحدة ترابه، لكنهم خرجوا خاسرين خاسئين مدحورين…
قبلتنا السياحية اليوم تقودنا نحن جهة من جهات مملكتنا العزيزة، إنها جهة آسفي مراكش، لنحط الرحال باقليم آسفي وبالضبط بتراب جماعة الصويرية القديمة.

* شريط ساحلي بمنعرجات وإطلالة بحرية

انطلاقا من مدينة آكادير عاصمة سوس، ومرورا بمدينة الصويرة في اتجاه جماعة الصويرية القديمة، وقبل بلوغ مدينة آسفي عبر طريق ساحلية كثيرة المنعرجات، تقابلك دوريات الدرك الملكي المنتشرة هنا وهناك، وعلى طول الشريط الساحلي مبانٍ سكنية منتشرة تتوفر على جميع مستلزمات الحياة من شبكتي الماء والكهرباء، ودفء أسري وبشاشة تعلو محيا ووجوه الرجال والنساء البسطاء، تجعل الزائر يحس بالأمن والأمان وهو يقطع الكيلومترات، وعلى طول الطريق أشجار باسقة من أركان وغيرها من حولك وكأنها ترقص فرحا بقدوم الزائر اللهفان بمعانقة نسيم المحيط الأطلسي، بابتسامة طويلة عريضة وكرم ضيافة يستقبلك أناس المنطقة البسطاء، ليتقاسموا معك قطعة رغيف وكأس شاي معشوشب.
هنا وسط هذه الممرات الوعرة والشواطئ الممتدة، يقبع منتجع “الصويرية القديمة” هنا يكمن سحر جمال الطبيعة والرمال الذهبية ومياه الأطلسي الباردة.

* دوريات للدرك الملكي مرابطة بمداخل ومخارج المنتجع

قبل وصولك مشارف جماعة الصويرية، تستوقفك دوريات للدرك الملكي تابعة لسرية الدرك الملكي بآسفي، بلباس عناصرها الوظيفي، بعد التحية والمراقبة، يحس الزائر وكأنه في موطنه، أمن وأمان وطمأنينة تجلب السياح والمصطافين من كل حذب وصوب، وأنت تقود سيارتك تقابلك مواقف للسيارات ونسوة يلوحن بمفاتيح شقق معدة سلفا للكراء، تنطلق مع ذلك المغامرة لاكتشاف كنوز المنطقة عبر رحلة ترفيهية سياحية ممتعة.

* منطقة سياحية بامتياز تشكو ضعف الترويج

هنا بمنتجع ” الصويرية القديمة”، هنا الجمال يتغنى بألف معنى، ويرقص فرحا بقدوم الزوار من مختلف الديار، هنا جزء من المغرب الحبيب الزاهي يستهوي هواة سياحة الجبل والشاطئ والسباحة، هنا سلطات أمنية ومحلية منخرطة بفاعلية عبر نهجها لسياسة القرب وتوفير ما يلزم لاستقبال الضيوف على أكمل وجه، هنا مواطنون شرفاء بسطاء يستقبلونك بابتسامة “وزيد القدام …”.

هنا يكمن تشجيع السياحة الداخلية، لاسيما وأننا نعيش على وقع وضعية اقتصادية صعبة وقدرة شرائية مست جيوب شريحة واسعة من أطياف المجتمع، ألهبتها حمى ارتفاع الأسعار، وتداعيات الحروب الطاحنة، وهو ما يتطلب تشجيع القطاع السياحي ببلادنا كوجهة عالمية لاستقطاب أكبر عدد من السياح والزوار.

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا