هبة بريس- محمد بودهان
اختُتمت بمدينة جرسيف ، مساء الخميس الماضي، فعاليات الدورة الصيفية الرابعة عشرة لتحفيظ القرآن الكريم، المنظمة لفائدة التلاميذ والتلميذات المتمدرسين وأبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وذلك بمسجد عثمان بن عفان، بمبادرة من المجلس العلمي المحلي بجرسيف، بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية.
وجرى تنظيم الحفل الختامي في أجواء روحانية وتربوية، بحضور باشا مدينة جرسيف ممثلاً لعامل الإقليم، إلى جانب رؤساء عدد من المجالس العلمية، وممثل المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية، وعدد من ممثلي المصالح اللاممركزة، وأعضاء المجلس العلمي والأئمة المرشدين والمرشدات الدينيات، والمحفظين والمحفظات، فضلاً عن التلاميذ والتلميذات وأولياء أمورهم، والمحسنين وممثلي الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وجمع من المواطنين.
وتأتي هذه الدورة في إطار العناية بالقرآن الكريم وأهله، وتشجيع الناشئة على حفظ كتاب الله وتعلمه، وترسيخ القيم الدينية والتربوية، إلى جانب تخليد عدد من المناسبات الوطنية والدينية، من بينها ذكرى عيد العرش المجيد وثورة الملك والشعب وعيد الشباب واليوم الوطني للمهاجر.
واستُهل الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، قبل أن تتوالى فقراته، التي شملت ترديد النشيد الوطني من أداء التلاميذ والتلميذات، وكلمة ترحيبية وتقريراً حول حصيلة الدورة الصيفية الرابعة عشرة، قدمه رئيس المجلس العلمي المحلي بجرسيف.
كما شهد الحفل كلمة للمندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية ألقاها نيابة عنه الأستاذ رشيد سالك، إلى جانب قصيدة شعرية ألقاها رئيس المجلس العلمي المحلي بجرادة، وعرض شريط يوثق بعض إبداعات التلاميذ والتلميذات بمراكز التحفيظ القرآني الصيفية بالإقليم.
وتضمن البرنامج كذلك قراءات قرآنية فردية متنوعة قدمها عدد من التلاميذ والتلميذات وأبناء مغاربة العالم، فضلاً عن استظهار إحدى التلميذات أحاديث من متن الأربعين النووية، إلى جانب فقرات من الأمداح النبوية قدمتها مجموعة من الأئمة والمحفظين بمدينة جرسيف.
واختُتمت فعاليات الدورة بتوزيع هدايا تكريمية على عدد من المحفظين والمحفظات والتلاميذ والتلميذات المتفوقين بمختلف الجماعات الترابية، وهي مبادرات تم تمويلها من طرف عدد من المحسنين، قبل أن يُختتم الحفل بالدعاء الصالح.
وتعكس هذه الدورة استمرار الجهود الرامية إلى تشجيع الناشئة على حفظ القرآن الكريم، ودعم مراكز التحفيظ، وتعزيز حضور التربية القرآنية في حياة الأطفال والشباب، مع إشراك أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج في هذه المبادرات التربوية والدينية.
المصدر:
هبة بريس