هبة بريس – ع محياوي
اختتمت فعاليات الدورة الثانية من مهرجان بولمان للزعفران والنباتات الطبية والعطرية، بتنظيم حفل تكريمي احتفى بعدد من المشاركين والفاعلين الذين ساهموا في إنجاح هذه التظاهرة، التي باتت تشكل موعداً مهماً للتعريف بالمؤهلات المجالية والمنتوجات المحلية للإقليم.
وأشرف على هذا الحفل عامل إقليم بولمان، علال الباز، في أجواء طبعتها عبارات التقدير والاعتراف بالمجهودات التي بذلتها مختلف الجهات المشاركة في إنجاح برنامج المهرجان، حيث تم توزيع شواهد تقديرية وتذكارات على عدد من المشاركين، تقديراً لحضورهم ومساهماتهم في مختلف فقرات هذه الدورة.
ولم يكن حفل التكريم مجرد محطة لاختتام فعاليات المهرجان، بل حمل في طياته رسالة تتجاوز الجانب الاحتفالي، من خلال إبراز أهمية المبادرات التي تساهم في تثمين المنتوجات المجالية، ودعم التعاونيات والمنتجين المحليين، وتعزيز حضور بولمان ضمن خريطة المجالات المغربية ذات المؤهلات الفلاحية والطبيعية الواعدة.
ويشكل الزعفران والنباتات الطبية والعطرية، بما تحمله من قيمة اقتصادية وثقافية وبيئية، رافعة يمكن البناء عليها لتطوير سلاسل الإنتاج والتثمين والتسويق، وخلق فرص جديدة أمام الفاعلين المحليين، خصوصاً التعاونيات والشباب والنساء العاملين في هذا المجال.
وفي لحظة رمزية لافتة، بادرت جمعية بولمان للتنمية، إدارة المهرجان، بدورها إلى تكريم عامل الإقليم علال الباز، تقديراً لمواكبته ودعمه لإنجاح الدورة الثانية، في مشهد عكس منسوب التنسيق بين مختلف المتدخلين لإنجاح المبادرات ذات الصلة بالتنمية المحلية.
ويؤكد هذا التبادل الرمزي للتكريم أن الرهان الحقيقي لمثل هذه التظاهرات لا يرتبط فقط بعدد الأنشطة أو الحضور، وإنما بقدرتها على خلق دينامية مستدامة حول المنتوجات المجالية، وتحويل المناسبات الثقافية والاقتصادية إلى منصات للتعريف بالمؤهلات المحلية وفتح قنوات جديدة للتسويق والاستثمار.
وبذلك، أسدل الستار على دورة ثانية من مهرجان بولمان للزعفران والنباتات الطبية والعطرية، وسط تطلع إلى أن تواصل هذه التظاهرة تطورها خلال الدورات المقبلة، وأن تتحول تدريجياً إلى موعد أكثر إشعاعاً في خدمة الاقتصاد المحلي والتعريف بالثروة الطبيعية والثقافية التي يزخر بها إقليم بولمان.
المصدر:
هبة بريس