تفاعلاً مع أنباء راجت، مؤخراً، بشأن إغلاق شركة “بيكر هيوجز” (Baker Hughes)، المتخصصة في خدمات التنقيب عن المحروقات والتكنولوجيات الطاقية، فرعها بالعاصمة الرباط، أفاد مصدر موثوق وجيد الاطلاع، جريدةَ هسبريس الإلكترونية، بأن قرار الإغلاق “يقتصر حصرياً” على كيان الشركة في مدينة الرباط، في حين يواصل الفرع الآخر للمجموعة بمدينة الدار البيضاء نشاطه بشكل اعتيادي.
وأكدت معطيات توصلت بها هسبريس من مصدر جيد الاطلاع على الموضوع أن “عملية الإغلاق تخص فقط فرع الرباط، بينما يظل فرع الدار البيضاء نشطاً وقائماً”.
وزاد المصدر عينه أن هذا القرار “يندرج في إطار إعادة تمركز تشغيلي تهدف إلى تحسين الهياكل القانونية وتخفيف التكاليف الإدارية، مع الحفاظ الكامل على القدرة التشغيلية في تقديم التكنولوجيات الطاقية”، التي تقدمها الشركة المختصة في التنقيب عن المحروقات.
ولفت مصدر الجريدة إلى وجود نوع من “التمايز” التنظيمي والهيكلي بين الكيانين المعتمدين للمجموعة بالمملكة؛ فبينما يعتبر فرع الرباط (باسم Baker Hughes Morocco) فرعاً تابعاً مباشرة للمجموعة العالمية (Groupe Global) فإن فرع الدار البيضاء (Baker Hughes EHO Limited Morocco Branch) يَتبع لشركة “بيكر هيوجز – عمليات النصف الشرقي” (Eastern Hemisphere Operations – EHO)؛ وهي فرع تشغيلي دولي يختص بإدارة وتنسيق العمليات في منطقتَي أوروبا وإفريقيا.
وأكد المصدر ذاته أن هذا القرار يتأطر ضمن خطة شاملة لإعادة التمركز العملياتي والمؤسساتي، وتتلخص دوافعه وغاياته في الأبعاد التالية: ترشيد الهياكل القانونية من خلال تحسين النجاعة التنظيمية وتأطير الشؤون القانونية للشركة بالمغرب، “وعقلنة المصاريف”، إضافة إلى “استدامة تزويد السوق: التأكيد على صيانة وتأمين قدرة الشركة الكاملة على الاستمرار في تزويد شركائها بآخر التكنولوجيات والحلول الطاقية”.
جدير بالذكر أنه لم يَصدُر أيّ رد أو تعليق فوري من المجموعة العالمية المتخصصة سالفة الذكر. كما سَعت جريدة هسبريس الإلكترونية إلى الحصول على توضيحات أوفى حول الموضوع، انطلاقاً من رسالة بريدية، إلا أنها لم تتلقّ أيّ جواب إلى حدود مساء اليوم الجمعة.
المصدر:
هسبريس