احتفلت القنصلية العامة للمملكة المغربية بمدينة بوردو الفرنسية بالذكرى السابعة والعشرين لتربع الملك محمد السادس على عرش أسلافه المنعمين، وذلك خلال حفل استقبال رسمي طبعته أجواء الوفاء والاعتزاز بالعرش العلوي المجيد.
وشهد الحفل حضور شخصيات سياسية ومؤسساتية بارزة، من بينها منتخبون وممثلو الجماعات الترابية، وبرلمانيون، وأعضاء السلك القنصلي، وفاعلون اقتصاديون ورجال أعمال، وأكاديميون وجامعيون، وشخصيات من مجالي الثقافة والفنون، وممثلون عن المجتمع المدني، إلى جانب عدد من الكفاءات المغربية المقيمة بجهة نوفيل أكيتان.
وفي كلمة بالمناسبة، استعرضت القنصل العام للمملكة المغربية ببوردو، نزهة الساهل، أبرز المنجزات التي حققتها المملكة تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، خلال 27 عاما من العهد الزاهر، مسلطة الضوء على التقدم المحرز في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وترسيخ دولة الحق والقانون، وإنجاز المشاريع الهيكلية الكبرى، فضلاً عن تعزيز الحضور الإقليمي والدولي للمغرب.
كما أشادت القنصل العام بالدور الذي تضطلع به الجالية المغربية المقيمة بجهة نوفيل أكيتان، مثمنة تشبثها الراسخ بالوطن الأم وبالعرش العلوي المجيد، ومساهمتها الفاعلة في التنمية الاقتصادية والعلمية والجامعية والثقافية والجمعوية بجهة إقامتها.
وأكدت أن أفراد الجالية المغربية التابعة للدائرة القنصلية لبوردو يشكلون جسراً حقيقيا بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، ويساهمون بشكل ملموس في توطيد الشراكة الاستثنائية التي تجمع البلدين.
وشكل هذا الحفل أيضا مناسبة لإبراز جودة علاقات التعاون التي تجمع المملكة المغربية بمؤسسات وفاعلي جهة نوفيل أكيتان، في سياق الدينامية المتجددة التي تشهدها العلاقات المغربية الفرنسية، مع التأكيد على متانة روابط الصداقة والتعاون التي تجمع الرباط وباريس في مختلف المجالات.
المصدر:
العمق