عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للمرة الثانية خلال أيام، إلى التعليق على أزمة الهجرة التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة، مستغلا إياها لتجديد هجومه على سياسات الهجرة في أوروبا والإدارة الأمريكية السابقة بقيادة جو بايدن، معتبرا أن ما وقع في سبتة يعكس “فشل” سياسات الانفتاح على الهجرة غير النظامية.
وقال ترامب، خلال تصريحات للصحافيين في المكتب البيضاوي، إن “الهجرة غير الشرعية تقتل أوروبا”، مضيفا أن ما عاشته الولايات المتحدة خلال فترة حكم بايدن والديمقراطيين، عندما كانت الحدود “مفتوحة”، كان “أسوأ بكثير” مما شهدته سبتة الأسبوع الماضي.
وأضاف: “عندما رأيت ما حدث في إسبانيا، قلت إن لدينا نسخة من ذلك، لكنها كانت أسوأ بكثير. سمحنا بدخول 25 مليون شخص خلال ولاية جو بايدن، وكانت دول من مختلف أنحاء العالم ترسل إلى بلادنا أشخاصا لم تعد ترغب فيهم”.
واعتبر الرئيس الأمريكي أن أوروبا ترتكب خطأ بالسماح بدخول أشخاص “لن يقدم كثير منهم أي شيء إيجابي”، على حد تعبيره.
وأضاف أن إدارته نجحت في تشديد الرقابة على الحدود عبر الترحيل الجماعي للمهاجرين غير النظاميين، وتشديد منح التأشيرات، وتعزيز الإجراءات الأمنية، إلى درجة أن الولايات المتحدة باتت تمتلك “أفضل حدود” ولم يدخلها “أي شخص” خلال الأشهر الخمسة عشر الماضية، وفق قوله.
ويعد هذا ثاني تعليق لترامب على أزمة سبتة منذ اندلاعها، بعدما كان قد هاجم، في أول تصريح له، رئيس الحكومة الإسباني، وسياسات الهجرة الأوروبية، معتبرا أن القارة “تتعلم بالطريقة الصعبة” أن استقبال المهاجرين من دول العالم الثالث يقود إلى تدهور الأوضاع، داعيا الأوروبيين إلى وقف الهجرة غير النظامية، في تصريحات أثارت جدلا واسعا آنذاك.
المصدر:
العمق