آخر الأخبار

الهدوء يطبع باب سبتة.. عودة متواصلة للمهاجرين وانتشار أمني مكثف على جانبي الحدود (فيديو وصور)

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

عاد الهدوء، اليوم الأحد، ليخيم على معبر باب سبتة، بعد أربعة أيام من الأزمة غير المسبوقة التي شهدتها المدينة المحتلة إثر موجات العبور الجماعي من السواحل المغربية، في وقت تتواصل فيه عمليات إعادة المهاجرين إلى الفنيدق وسط انتشار أمني مكثف على جانبي الحدود.

ورصدت “العمق”، خلال معاينة ميدانية للمعبر، استمرار عودة عشرات المهاجرين من سبتة إلى مدينة الفنيدق بشكل متقطع، عبر مجموعات صغيرة، بعد أن كانت المدينة قد شهدت خلال الأيام الماضية تدفقات غير مسبوقة لآلاف الأشخاص.

كما عاينت الجريدة تخصيص السلطات المغربية حافلات لنقل العائدين من المعبر إلى مدينة تطوان، حيث جرى رصد ثلاث حافلات على الأقل متوقفة بالقرب من النقطة الحدودية في انتظار نقل المرحلين.

ورغم تراجع وتيرة الأزمة، لا تزال المأساة الإنسانية تلقي بظلالها على المكان، إذ شوهد عدد من العائلات وهي تواصل التوافد إلى محيط المعبر بحثا عن أبنائها، في ظل انقطاع الاتصال بهم منذ دخولهم إلى سبتة خلال موجة العبور الجماعي، على أمل الحصول على أي معلومات تطمئنها بشأن مصيرهم.

وتواصل السلطات المغربية تشديد إجراءاتها الأمنية، من خلال إنزال أمني واسع على امتداد الطرق المؤدية إلى المعبر، إلى جانب استمرار إغلاق الشريط الساحلي الممتد من وسط مدينة الفنيدق إلى غاية باب سبتة بواسطة حواجز حديدية، مع انتشار كثيف لعناصر الأمن والقوات المساعدة بمختلف تشكيلاتها.

إقرأ أيضًا
الشرطة الإسبانية تعلن عودة 73 ألف مهاجر.. وتقديرات تتحدث عن دخول 80 ألفا إلى سبتة مصدر الصورة

وعادت حركة العبور القانونية للمسافرين عبر المعبر إلى وتيرتها الطبيعية، حيث تمر إجراءات الدخول والخروج في ظروف عادية ودون تسجيل أي اضطرابات.

ومن داخل مدينة سبتة، رصدت “العمق” استمرار توافد عشرات المهاجرين نحو المعبر الحدودي استعدادا للعودة إلى المغرب، في إطار عمليات الإرجاع التي لا تزال متواصلة.

كما تشهد المدينة انتشارا واسعا لقوات الجيش والأجهزة الأمنية الإسبانية في مختلف الشوارع والأحياء، في إطار عمليات البحث عن المهاجرين الذين ما زالوا متفرقين داخل المدينة منذ موجة الدخول الجماعي.

وعاينت “العمق” قيام عناصر الجيش الإسباني بتجميع عشرات المهاجرين في طوابير طويلة على جنبات الطرق، في انتظار نقلهم إلى المعبر الحدودي تمهيدا لإعادتهم إلى المغرب، في وقت تبدو فيه الأوضاع الأمنية داخل سبتة تحت السيطرة، مع استمرار حالة الاستنفار الأمني وعودة الحركة العادية إلى المعبر، على غرار ما هو قائم في الجانب المغربي.

وبالتزامن مع استمرار عمليات إعادة المهاجرين، تواصل السلطات الإسبانية إقامة منظومة جديدة لتأمين الحدود البحرية، تتمثل في حاجز عائم بطول 500 متر بمحاذاة حاجز الأمواج في تاراخال، يتكون من أنبوب يرتفع بين 30 و70 سنتيمترا فوق سطح الماء، وجزء مغمور يصل إلى متر واحد، مدعوم بخط من العوامات المثبتة في قاع البحر، وذلك في محاولة لمنع تكرار مشاهد العبور الجماعي التي شهدتها المدينة خلال الأيام الماضية.

ويأتي هذا الهدوء النسبي بعد أيام من واحدة من أكبر موجات الهجرة الجماعية التي شهدتها سبتة، والتي دفعت السلطات المغربية والإسبانية إلى تعبئة أمنية واسعة لإعادة ضبط الوضع على جانبي الحدود، مع استمرار عمليات إعادة المهاجرين إلى المملكة بشكل متواصل.

مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا