هبة بريس- ع محياوي
شهدت المؤسسة الملكية للدرك، في إطار الترقيات السنوية التي تهم مختلف الرتب والمسؤوليات، ترقية القائد الجهوي للدرك الملكي بفاس، هشام مطعيش، من رتبة كولونيل إلى رتبة كولونيل ماجور، في خطوة تعكس التقدير الذي تحظى به الكفاءات الأمنية التي بصمت على أداء مهني متميز داخل هذا الجهاز.
وتُعد هذه الترقية اعترافًا بالمسار المهني الذي راكمه المسؤول الأمني، والذي تميز بالانضباط الصارم، والكفاءة في تدبير الملفات الأمنية، والالتزام الراسخ بخدمة الصالح العام، وفق المبادئ التي تؤطر عمل الدرك الملكي تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية.
وعلى امتداد فترة إشرافه على القيادة الجهوية للدرك الملكي بفاس، ارتبط اسم هشام مطعيش بمقاربة ميدانية تقوم على الحضور الدائم، واليقظة الأمنية، والتنسيق المحكم مع مختلف السلطات والمؤسسات، بما أسهم في تعزيز الأمن والاستقرار ومواجهة مختلف مظاهر الجريمة، مع الحرص على ترسيخ علاقة قوامها الثقة والانفتاح مع المواطنين.
ويؤكد عدد من المتابعين للشأن الأمني أن هذه الترقية لم تكن سوى ثمرة طبيعية لمسار اتسم بالاحترافية والجدية، وللنتائج التي حققتها مصالح الدرك الملكي على مستوى الجهة، سواء في مجال محاربة الجريمة، أو تأمين المجال الترابي، أو الرفع من جاهزية مختلف الوحدات التابعة للقيادة الجهوية.
وقد لقي خبر ترقية هشام مطعيش إلى رتبة كولونيل ماجور ترحيبًا واسعًا في الأوساط المهنية والمحلية، حيث اعتُبر تكريمًا مستحقًا لمسؤول أمني استطاع، بفضل خبرته وحسن تدبيره، أن يرسخ نموذجًا في المسؤولية والانضباط، ويعزز المكانة التي يحظى بها جهاز الدرك الملكي باعتباره أحد الركائز الأساسية في حماية أمن الوطن والمواطنين.
المصدر:
هبة بريس