سهام البارودي ـ كود//
اللحايا نعسو تا نعسو و فاش بانت ليهم القضية حامضة، فاقو باش يشرحو لينا بلي حگا و الواد هاد الدراري لي حارگين دابا و لي كايلوحو راسهم فالبحر باش يمشيو لسبتة راه حرگو حيت خطب الجمعة ماموجهاش ليهم ! مت بالضحك ! و الله الا اللحايا كوميديين بالفطرة !
تا شكون مسوق لهادشي آ سّيموحمد ؟ هاد الدراري كون بغاو خطب الجمعة كون حركو لموريتانيا و لا سوريا و لا افغانستان و لا وحدة من العشرات د الدول الاسلامية فالعالم، موجودين و بلا ڤيزا گاع، مايحتاجوش يلوحو راسهم فالبحر و يريسكيو. راه الإمارات غا بديبلوم د الحلاقة تمشي ليها تاكل و تشرب، راه قطر كايقلبو على لي يصوگ البيلتوز فالشوانط و لوزينات بعشرالاف درهم فالشهر.
وا الناس راه ماباغينش داك النموذج لي كاتبيعو ليهم وا اللحايا وا الحمّاق، وا مابغاوش يعيشو في كنف دولة الخلافة، الأغلبية ديال لي دازو هاد اليوماين من معبر سبتة باغين يعيشو الحلم الأوروبي كيما كايشوفوه فأنستاغرام، يلبسو لي بغاو و ياكلو مزيان و يخرجو يتساراو في أمن و أمان كي بنات كي ولاد. الدين و التدين آخر حاجة كايفكرو فيها حيت داكشي بينهم و بين الله، بنادم باغي الحقوق ديالو هنا فالدنيا، باغي يعيش و يتمتع و يبروفيتي من اللعب و اللهو تاهوا، الموسيقى و الفيستيفالات و الفن و يتصور و يلوح فالانستاغرام، الناس بغاو يعيشو دابا ماشي تايموتو عاد يشوفو الجنّة و الفواكه و الانهار من عسل و لبن.
المغاربة بغاو الجنّة يعيشوها اليوم، و غدا يحن الله.
المصدر:
كود