آخر الأخبار

سانشيز دعا لإجتماع لوزراء داخلية الإتحاد الأوروبي وشيد بالتعاون المغربي فالوقت اللي بعض الأوروبيين هاجموا الصبليون .

شارك

الوالي الزاز -گود- العيون ///
[email protected]

أفادت وكالة “إيفي” أن رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشي، طلب عقد اجتماع عاجل لوزراء داخلية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، اليوم السبت، لمعالجة أزمة الهجرة في سبتة.

ونقلت “إيفي” فحوى رسالة من بيدرو سانشيث، إلى رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، ورئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، ورئيس وزراء جمهورية أيرلندا، الذي يتولى حاليًا الرئاسة الدورية لمجلس أوروبا، بعرب فيها سانشيث عن “قلقه البالغ” إزاء رد فعل بعض الحكومات الأوروبية “في أعقاب الحادث الذي وقع على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي في سبتة”.

ويضيف سانشيث في الرسالة:”أظهرت الأغلبية دعمها وتضامنها، وعرضت مساعدتها. إلا أن البعض الآخر اختار مهاجمة إسبانيا والمطالبة باستبعادها مؤقتًا من منطقة شنغن”، في إشارة إلى قرار الحكومة الإيطالية بالموافقة على تطبيق عمليات تفتيش عشوائية في المطارات والموانئ البحرية ابتداءً من يوم السبت المقبل على مواطني الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي القادمين من إسبانيا”

وقال سانشيث في الرسالة: “في السياق الدولي الحالي، لا يمكن للاتحاد الأوروبي أن يتحمل هذا النوع من رد الفعل الأناني والمستقطب وغير القانوني”، وبالتالي، “بالنظر إلى خطورة الوضع”، تطلب الحكومة الإسبانية عقد “مؤتمر فيديو استثنائي لوزراء الداخلية” على وجه السرعة.

وبحسب رسالته التي نقلتها “إيفي” فإن رئيس الحكومة واثق من أن هذا الاجتماع سيسمح “بوضع استجابة مشتركة لمثل هذه المواقف وإعادة التأكيد على أن أمن حدودنا الخارجية مسؤولية مشتركة بين جميع الدول الأعضاء، وليس فقط تلك الموجودة على خط المواجهة في الاتحاد”، ويؤكد أنه في أعقاب دخول نحو 50 ألف مهاجر من المغرب إلى سبتة “بطريقة غير نظامية وغير متوقعة”، تمكنت حكومته، في أقل من 48 ساعة، من “استعادة السيطرة الكاملة على الحدود، وتقديم مساعدات إنسانية واسعة النطاق، وإعادة جميع المهاجرين الذين عبروا الحدود بطريقة غير نظامية إلى أوطانهم، ومنع أي تحرك غير مصرح به نحو أوروبا القارية”.

وكشف المصدر أن بيدرو سانشيث، أثنى على التعاون المغربي، مشيرا: “هذا قد تحقق بالتنسيق الوثيق مع السلطات المغربية وبدعم ضئيل للغاية من الدول الأوروبية الأخرى ، مع الاستمرار في تطبيق سياسة الهجرة الفعالة والداعمة التي نفذتها إسبانيا باستمرار في السنوات الأخيرة”.

ويقول أن هذه السياسة سمحت لنا “بالحد بشكل كبير من الوافدين غير النظاميين عبر أراضينا، مما جعل إسبانيا ثاني أكثر الحدود الخارجية أماناً في الاتحاد الأوروبي، على الرغم من كونها الدولة العضو الوحيدة التي لها حدود برية مع أفريقيا”.

وتبرز الرسالة أن “نجاح هذه السياسة سمح لنا أيضاً بمساعدة الدول الأعضاء الأخرى عندما واجهت أزمات مماثلة، كما حدث عندما استقبلنا العديد من المهاجرين الذين وصلوا إلى أوروبا الشرقية عبر بيلاروسيا في عام 2021 ولامبيدوزا في عام 2023” في إيطاليا.

وأعرب سانشيث عن أسفه لأنه “على الرغم من هذه الحقائق التي لا جدال فيها”، كان رد فعل الحكومات الأوروبية “غير متوازنة إلى حد كبير”، ويؤكد: “أظهرت لنا الأغلبية دعمها وتضامنها، وعرضت علينا مساعدتها. أما البعض الآخر، فقد اختار مهاجمة إسبانيا والمطالبة باستبعادها مؤقتاً من منطقة شنغن”.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا