آخر الأخبار

إغلاق المعبر وتجدد المواجهات.. استمرار التوتر في حدود سبتة وإسبانيا تعلن دخول قرابة 50 ألف مهاجر

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

لا تزال أجواء التوتر والاستنفار تخيم، صباح الجمعة، على المنطقة الحدودية الفاصلة بين المغرب ومدينة سبتة المحتلة، في ظل تجدد المواجهات بين رجال الأمن وعدد من المهاجرين استعملت فيها قنابل الغاز المسيل للدموع، وذلك عقب ليلة من مواجهات ليلية عنيفة تخللتها أعمال تخريب وإحراق وإطلاق للقنابل المسيلة للدموع.

وإلى حدود الساعة التاسعة والنصف صباحا، تواصل السلطات المغربية إغلاق معبر باب سبتة، فيما بقيت أعداد كبيرة من سيارات المسافرين عالقة في طوابير طويلة على الجانب المغربي منذ نحو ست ساعات. بينما أعلنت الداخلية الإسبانية دخول أزيد من 49 ألف مهاجر إلى سبتة.

وعمد عدد من العالقين إلى إطلاق منبهات سياراتهم احتجاجا على طول فترات الانتظار والحاجة إلى الماء والأكل خصوصا بالنسبة للأطفال والمسنين، في وقت لا يزال فيه العبور إلى سبتة أو العودة منها متعذرا بسبب إغلاق المعبر.

وعلى مستوى الوضع الأمني، استأنفت المواجهات المباشرة بين رجال الأمن والراغبين في الهجرة بعدما توقفت لساعات. وكانت القوات الأمنية المغربية قد تمكنت من إبعاد الحشود عن محيط المعبر وإعادة السيطرة على المنطقة، عقب ساعات صعبة من التوتر.


ومرت المنطقة قبل ساعات بليلة عصيبة، إذ استمرت أصوات الاشتباكات وإطلاق القنابل المسيلة للدموع حتى حدود الثامنة صباحا، فيما شهدت المنطقة اعتقالات وإصابات، فضلا عن إحراق سيارات أمنية وحافلات خلال المواجهات.

وفي الجانب الإسباني، يواصل الجيش الانتشار على مستوى الحدود، بينما تحلق المروحيات الإسبانية بشكل متواصل فوق المعبر ومحيطه، في ظل استمرار حالة الاستنفار.

وكانت ساعات الليل قد شهدت، في المقابل، استمرار وصول مئات الشبان والفتيات عبر البحر إلى سبتة، وتمكن عدد منهم من تجاوز نقاط تمركز القوات والوصول إلى المدينة، بينما جرى توقيف آخرين ونقلهم إلى مركز احتجاز على مستوى المعبر.

وتشير المعطيات الميدانية إلى أن شوارع وأحياء سبتة ظلت خلال الليل والصباح ممتلئة بالمهاجرين، فيما برز الجوع والعطش كأحد أبرز التحديات التي تواجه الوافدين، مع لجوء عدد منهم إلى طلب الطعام والماء.

وفي الجانب المغربي، استمر وصول الراغبين في الهجرة من مدن مختلفة إلى الفنيدق، حيث وصل عدد منهم سيرا على الأقدام، خصوصا من تطوان وطنجة، بالتزامن مع اختناق مروري امتد لساعات في مختلف المسالك المؤدية إلى المدينة.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا