آخر الأخبار

دوار الحميمدات باليوسفية.. غياب الإنارة يفاقم معاناة الساكنة ويهدد سلامة تنقلهم ليلا

شارك

يعاني سكان دوار الحميمدات، التابع لجماعة رأس العين بإقليم اليوسفية، من غياب الإنارة العمومية بمختلف الأزقة والمسالك، ما يزيد من صعوبة التنقل خلال الفترة الليلية ويثير مخاوف مرتبطة بسلامة المواطنين، خاصة الأطفال والنساء وكبار السن.

وقال الفاعل الجمعوي عبد الصمد برج الدين، في تصريح لجريدة “العمق”، إن غياب الإنارة العمومية أصبح من أبرز الإكراهات التي تواجه ساكنة الدوار، موضحا أن الأزقة والطرقات تغرق في الظلام مع حلول الليل، وهو ما يؤثر في حركة المواطنين وشعورهم بالأمان.

وأضاف المتحدث أن انعدام الرؤية يجعل التنقل الليلي أكثر صعوبة، خاصة في المسالك غير المهيأة وبالقرب من المنازل، مشيرا إلى أن الوضع يزداد حدة خلال فصل الصيف بسبب المخاوف من انتشار العقارب والزواحف.

وأوضح برج الدين أن المصلين المتوجهين إلى المسجد لأداء صلاتي العشاء والفجر يضطرون إلى قطع مسافات في الظلام، في ظل غياب الإنارة عن المسالك المؤدية إلى المسجد، ما يزيد من معاناتهم اليومية ويعرضهم لمخاطر محتملة.

ويواجه العمال والمستخدمون الذين يعودون إلى منازلهم في ساعات متأخرة صعوبات مماثلة، إذ يضطرون إلى استعمال طرق ومسالك مظلمة للوصول إلى مساكنهم بعد انتهاء التزاماتهم المهنية.

وأشار الفاعل الجمعوي إلى أن غياب الإنارة يؤثر كذلك في مستعملي الدراجات الهوائية والنارية، بالنظر إلى ضعف الرؤية وصعوبة الانتباه إلى الحفر والعوائق الموجودة بالطريق، ما يرفع احتمال وقوع حوادث أو اصطدامات خلال الليل.

ولفت المتحدث إلى أن تداعيات هذا الوضع لا تقتصر على صعوبة التنقل، بل تمتد إلى الإحساس بالأمن داخل الدوار، معتبرا أن حرمان المنطقة من الإنارة العمومية يكرس مظاهر التفاوت في الولوج إلى الخدمات الأساسية بين المجالين الحضري والقروي.

ودعا عبد الصمد برج الدين عامل إقليم اليوسفية ورئيس مجلس جماعة رأس العين وباقي الجهات المختصة إلى التدخل العاجل لتوفير الإنارة العمومية بمختلف أزقة ومسالك دوار الحميمدات، بما يضمن شروط التنقل الآمن ويحسن ظروف عيش الساكنة خلال الفترة الليلية.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا