آخر الأخبار

تحليل. الأحزاب غارقة فصراع المركاتو الانتخابي بلاصت ما تقدم برامج تنموية وخططها لتنزيل مشاريع مفتوحة بمئات الملايير...واش كيتسناو اشارات ورسائل قاسحا فخطاب عيد العرش؟ الخبير بروحو كيجاوب .

شارك

أحمد الطيب كود الرباط//

مع اقتراب موعد الانتخابات المقبلة، ناضت نقاشات قوية سياسيا واعلاميا على بروفايل رئيس الحكومة المقبل، بلاصت ما يكون النقاش على البدائل والاختيارات والنموذج الاقتصادي للي بغينا لبلادنا باش يعيش المواطن ف رفاهية وتحسن ظروفو ويستمر الاستثناء المغربي فالتألق من عدة جوانب سواء فالاستقرار الأمني والسياسي والمؤسساتي او ف بناء المغرب الصاعد اقتصاديا وتنمويا.

أغلب الأحزاب معندهاش خيط ناظم، خطاباتها فيها الشخصنة كثر مافيها أجوبة سياسية.. هاد الشخصنة لي بداها عبد الإله بنكيران ضد أخنوش فهاد الولاية، خلقات هاد المستوى فالنقاش. وزيد عليها هاد المضاربة بين جوج أحزاب قراب ومشاركين فالحكومة (البام والأحرار).

واش الأحزاب كتسنا خطاب عيد العرش عاد باش يتقادّو ويرجعو للطريق؟.

واش المواطن المغربي باقي غادي يصوت على هاد الأحزاب وهي عوض ما تقدم رؤية تدبيرية وتنموية فبرامجها الانتخابية… غرقات فالتنابز بالألقاب وبالسب والقنادح والميكروب، وفي ما يسمى “المركاتو الانتخابي”.

ورغم أننا ديمقراطية ناشئة وما زال خاصها تتطور، إلا أن الانتخابات بالمغرب كانت كتعرف ديما متابعة دولية خاصة، وتتبع وإشادة من معظم القوى الدولية.

گود سولات الدكتور بروحو عبد اللطيف، البرلماني السابق والخبير في المالية العمومية، لي أكد أن الفاعل الحزبي بدا هاد المرة حملة انتخابية سابقة لأوانها بشكل خاطئ، وعوض ما يكون نقاش سياسي وتدبيري وتنموي كيسبق هاد الاستحقاقات التشريعية، شفنا النقاش والصراع السياسي انحرف بشكل خطير، وبدأ استعمال مصطلحات من قبيل “المركاتو الانتخابي”، وهاد الأمر -حسب رأيه- مؤشر سلبي يسبق واحدة من أخطر وأهم الاستحقاقات الانتخابية خلال الثلاثين سنة الأخيرة.

الخبير المالي بروحو أكد لموقع گود أن البلاد محتاجة لنقاش سياسي حقيقي: كاينة أوراش كبرى كتحتاج حكومة قوية بعد 23 شتنبر باش تقابلها، بدءا من التوجاد لمونديال 2030 بما يمثله ذلك من برامج ومشاريع بأكثر من 150 مليار درهم كتقديرات أولية خلال الخمس سنوات القادمة، وهي عمر الحكومة المقبلة التي يتم التطاحن حول رئاستها دون أي وعي بالرهانات الكبرى التي تحملها.

وزاد أن المغرب مقبل على تنفيذ بنود استراتيجية مجموعة البنك الدولي مع المغرب، (تتعلق بالوظائف والفرص من أجل اقتصاد شامل ومنتج) مع فتح خط ديون بقيمة 15 مليار دولار (حوالي 150 مليار درهم) على عشر سنوات، أي المدى الزمني للحكومتين المقبلتين، بما يمثله ذلك من برامج تنموية موازية للنموذج التنموي الحالي للمملكة.

كما أن المغرب سيبدأ فعليا في تنفيذ استراتيجية كبرى موازية أيضا، بقيمة 220 مليار درهم على ثمان سنوات في إطار الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة على مستوى مختلف جهات المملكة.

وإذا ما أضفنا الورش الوطني المرتقب لتنزيل الحكم الذاتي خلال السنوات القليلة المقبلة، فإنه يحق لنا التساؤل أيضا: هل الأحزاب السياسية واعية بخطورة المرحلة ورهاناتها، بل هل أصبح المواطن يشك في أن هذه الأحزاب تمتلك أصلا رؤية تنموية حقيقية للبلد رغم أن جلها شارك وترأس وساهم في تدبير في مختلف الحكومات المتعاقبة؟.

وفهاد الظرفية وفي ظل هاد المعطيات، يضيف الدكتور بروحو : الأحزاب السياسية كان عليها تقديم برامج انتخابية تعكس رؤيتها لهذا الوضع ومتطلباته، وتتأسس على معطيات اقتصادية ومالية واجتماعية دقيقة، وتنبع من قناعاتها الإيديولوجية أو المرجعية، وتركز على مؤشرات بعينها تصلح لأن تكون نواة نموذج نمو جديد Model de croissance (على اعتبار أن المغرب قام سالفا بصياغة نموذج تنموي جديد).

وبالمقابل، يضيف بروحو، كاين مخاطر كبيرة يواجهها الاقتصاد الوطني، مع تزايد حدة التوترات العسكرية بالخليج العربي، واستمرارها لعدة أشهر في ظل وضع الحرب المتقطعة واللاسلم.

وهو وضع فيه مخاطر كبرى، ويضغط بشكل سلبي على تكلفة استيراد المحروقات والمواد الأولية.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا