آخر الأخبار

ثمن النفط هبط باكثر من 3% بعد تصريحات ترامب على إيران.. وخبير اقتصادي لـ”كود”: المغرب قادر باش يمتص صدمات تغير أسعار النفط وتأثيرها على أسعار لمازوط فبلادنا.. وخاص تقوية الأمن الطاقي .

شارك

أميمة عطية كود كازا ///

عرفات أسعار النفط العالمية تراجع، هاد النهار الثلاثاء 28 يوليوز 2026، بعدما هبط خام غرب تكساس الوسيط، المعيار الأمريكي للنفط، لأقل من 80 دولارا للبرميل خلال التداولات، فيما انخفض خام برنت بأكثر من 3 في المائة.

وجا هاد التراجع بعدما صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، البارح الاثنين 27 يوليوز، بأن المحادثات مع إيران عندها “فرصة جيدة للنجاح”، معتبرا أن إمكانية ارجع المسار الدبلوماسي بيناتهم ممكن، وهو ما دفع الأسواق للتفاؤل بإمكانية تراجع المخاطر المرتبطة بإمدادات النفط، واخا تأكيد الخارجية الإيرانية أن طهران ماغاديش تشارك حاليا في أي مفاوضات مع واشنطن.

وزاد ساهم فهاد الانخفاض استئناف تدفقات النفط من البحر الأسود، بعدما كانت تعطلات بسبب هجمات أوكرانية على البنية التحتية الروسية، وحتا تحسن الظروف الجوية، وهو ما خفف الضغط على السوق العالمية.

ورغم هاد التراجع، مازال مضيق هرمز كيبقى نقطة توتر رئيسية، بحيث كيشدد محللون أن انخفاض الأسعار خاص يكون بسبب عودة تدفقات النفط من المضيق إلى مستوياتها الطبيعية، خصوصا أن حركة الملاحة مازال ما رجعاتش بشكل كامل.

وكيعاود هاد التطور يفتح النقاش بخصوص تأثير تقلبات السوق الدولية على أسعار المحروقات في المغرب.

وفهاد السياق، كان الخبير الاقتصادي مهدي فقير سبق وأكد، في تصريح لـ”كود”، أن المغرب راكم تجربة مهمة فالتعامل مع تقلبات سوق النفط منين بدا تحرير أسعار المحروقات سنة 2015، معتبرا أن السوق الوطني ولى أكثر نضج وقدرة على امتصاص الصدمات مقارنة بالأعوام لي فاتت.

وكان وضح فقير، فتصريحو السابق لـ”كود”، أن الفاعلين فمجال استيراد المحروقات ولا عندهم هامش أكبر للتكيف مع تغيرات الأسعار العالمية، وولاو أكثر قدرة على ضمان استمرارية التموين، وهو ما بان حتى خلال أزمة التوترات الأخيرة فالشرق الأوسط، بحيت حافظ المغرب على تزويد السوق بالمحروقات والكيروزين رغم الارتفاعات التي عرفتها الأسعار الدولية.

وسبق الخبير الاقتصادي أن شدد، في حديثو مع ”كود”، على أن المرحلة لي جايا خاصها تركز على تقوية الأمن الطاقي للمملكة، وبدا تقوى قدرات التخزين الاستراتيجي، واتحل مصفاة “لاسامير” أو تصاوب وحدات تكرير جديدة، باش يكون الاقتصاد الوطني أقل عرضة لتقلبات أسعار النفط والأسواق الدولية ومايأترش هادشي على المازوط وليسانس فبلادنا.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا