هبة بريس
تعيش مدينة السعيدية، تزامنًا مع ذروة الموسم الصيفي واستعداداتها لاحتفالات عيد العرش، على وقع موجة من الانتقادات بسبب تسجيل تراكم للنفايات بعدد من الأحياء والشوارع، وهو ما أثار استياء عدد من السكان وأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، الذين اعتبروا أن الوضع أثر على جمالية المدينة وصورتها كوجهة سياحية.
وتأتي هذه الوضعية في سياق مرحلة انتقالية يشهدها قطاع النظافة، بعدما أنهت جماعة السعيدية العقد السابق الخاص بتدبير المرفق، قبل إطلاق صفقة جديدة رست على شركة أخرى، لم تبدأ بعد مباشرة مهامها، ما دفع الجماعة إلى تولي تدبير القطاع بشكل مباشر إلى حين دخول الشركة الجديدة حيز الخدمة.
وفي هذا السياق، اعتبر متابعون أن توقيت الانتقال بين الشركتين، الذي تزامن مع فترة تعرف توافدًا مكثفًا للمصطافين وأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، كان يستوجب اتخاذ ترتيبات استباقية لتفادي أي اضطرابات في خدمات النظافة، خاصة وأن المدينة تشهد خلال هذه الفترة ذروة نشاطها السياحي.
وفي سياق متصل، أكدت جماعة السعيدية، في إعلان موجه إلى الساكنة، أنها عبأت إمكانياتها البشرية واللوجستيكية لضمان استمرارية جمع النفايات والتخفيف من آثار هذه المرحلة المؤقتة، كما وضعت أرقامًا هاتفية رهن إشارة المواطنين للتبليغ الفوري عن نقاط تراكم الأزبال قصد التدخل السريع.
ودعت الجماعة مختلف الفاعلين، من سكان وجمعيات وتجار ومهنيين، إلى الانخراط في هذه المرحلة الانتقالية عبر التعاون مع المصالح المختصة والإبلاغ عن مختلف الاختلالات، مؤكدة أن هذا الوضع يبقى ظرفيًا، وأن الهدف هو الحفاظ على نظافة المدينة وصورتها السياحية خلال الموسم الصيفي.
المصدر:
هبة بريس