هبة بريس
أشاد عزيز أخنوش، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، بما وصفه بالنضج السياسي والرصيد النضالي الذي يتمتع به مناضلو الحزب بجهة كلميم وادنون، مؤكداً أن التجمع الوطني للأحرار جعل من تأهيل الكفاءات وتجديد النخب خياراً تنظيمياً ثابتاً، مع إيلاء اهتمام خاص للشباب المنحدرين من مختلف جهات المملكة، بما فيها “المغرب العميق”.
واستحضر أخنوش، خلال اللقاء التواصلي للحزب، بمدينة طانطان، المسار السياسي لمصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة وعضو المكتب السياسي للحزب، موضحاً أنه تعرف عليه منذ سنوات خلال اشتغاله بقطاع الفلاحة، واكتشف كفاءته وقدرته على تحمل المسؤولية، وهو ما دفعه إلى دعمه للترشح ضمن لائحة الشباب، رغم اعتراض بعض الأعيان داخل الحزب آنذاك.
وأكد أن بايتاس لم يكن يستند إلى نفوذ عائلي أو سياسي، بل شق طريقه بالاجتهاد والعمل، قبل أن يصبح نائباً برلمانياً ثم وزيراً وناطقاً رسمياً باسم الحكومة، معتبراً أن أداءه في التواصل الحكومي يمثل “مفخرة للحزب وللمغرب”، ويجسد نجاح الحزب في تمكين الكفاءات من مواقع المسؤولية.
وأشاد أيضاً بعدد من الطاقات الشابة الصاعدة بالجهة، من بينها الشاب الحسين والشابة سكينة، التي قال إنها أبانت عن مستوى سياسي لافت، معبرا، في سياق مازح، عن رغبته في استقطابها إلى منطقة سوس، في إشارة إلى إعجابه بمستواها في الخطابة والتواصل السياسي.
وفي ختام كلمته، وجه أخنوش رسالة تعبئة إلى مناضلي الحزب، داعياً إياهم إلى مواصلة العمل الميداني استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، مؤكداً أن الانتخابات “لن تكون سهلة”، لكنها ستُحسم بالعمل والقرب من المواطنين.
وأضاف: “كونوا مطمئنين، المغاربة ما زالوا يثقون فيكم ويريدونكم”، معتبراً أن التفاف مناضلي الحزب حول حصيلته الحكومية ودفاعهم عنها يعكس قوة التنظيم وثقة قواعده في المشروع السياسي للتجمع الوطني للأحرار، ويمنحه أسسا قوية لخوض الاستحقاقات المقبلة.
المصدر:
هبة بريس