آخر الأخبار

موجة العائدين تضغط على معبر بني أنصار.. طوابير طويلة وانتظار لساعات

شارك

هبة بريس – محمد زريوح

عاد الازدحام الكبير ليخيّم على المعبر الحدودي ببني أنصار، المحاذي لمدينة مليلية المحتلة، اليوم الأحد، في مشهد يعكس حجم الضغط الذي تعرفه المنطقة خلال ذروة عملية «مرحبا 2026»، تزامنًا مع توافد أعداد كبيرة من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج على أرض الوطن لقضاء عطلتهم الصيفية.

وتحوّل محيط المعبر إلى طوابير طويلة من السيارات، بعدما وجد عدد كبير من المسافرين أنفسهم أمام ساعات من الانتظار قبل الوصول إلى نقاط العبور واستكمال الإجراءات اللازمة، في وقت تواصل فيه مختلف المصالح المعنية جهودها لتدبير التدفق الكبير للمسافرين خلال هذه الفترة الاستثنائية.

وبينما يحاول المسافرون التكيف مع الوضع، يجد الأطفال والمسنون أنفسهم في مقدمة المتضررين من طول الانتظار، خصوصًا مع ارتفاع درجات الحرارة وكثافة حركة العبور، الأمر الذي يطرح من جديد إشكالية قدرة المعبر الحالي على استيعاب الضغط المتزايد خلال فترات الذروة.

ويعيد هذا المشهد السنوي المتكرر النقاش حول ضرورة الانتقال من الحلول الظرفية إلى اعتماد مقاربة أكثر استدامة لتدبير حركة العبور، خاصة أن الضغط على معبر بني أنصار لم يعد حالة استثنائية، بل أصبح مشهدًا يتكرر بشكل شبه منتظم خلال مواسم العودة الصيفية.

ويرى متابعون أن إعادة فتح معبر فرخانة، ولو بشكل مؤقت خلال فترات الذروة، قد تشكل أحد الحلول العملية لتوزيع حركة المسافرين والتخفيف من الضغط الكبير على المعبر الرئيسي، إلى جانب تقليص مدة الانتظار وتحسين ظروف استقبال أفراد الجالية المغربية.

ومع استمرار عملية «مرحبا 2026»، يبقى السؤال مطروحًا حول مدى إمكانية اعتماد حلول دائمة وفعالة لتفادي تكرار مشاهد الازدحام نفسها كل صيف، وضمان عبور أكثر سلاسة وانسيابية للمغاربة المقيمين بالخارج، خصوصًا أن معبر بني أنصار يظل من أبرز نقاط العبور بالمنطقة الشرقية

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا