كود الرباط//
الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، ف اجتماعها الأخير، قررت ترجع تبنى خطاب مواجهة التحكم للي كانت دارت بيه السياسة وربحات الانتخابات ف2011 و2016 وهزمات به حزب البام.
بيان قيادة البي جي دي كانت فيه لمسة الأمين العام، عبد الإله ابن كيران، للي بدا بالسياق الدولي كعادته واستنكر الاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ونبه لخطورة تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية، دعا إلى ضرورة القطع مع الممارسات السابقة وفتح صفحة جديدة في المسار السياسي والديمقراطي والانتخابي ببلادنا
الأمانة العامة للحزب جددت التأكيد- مرة أخرى- على أن المدخل إلى محاربة العزوف وتعزيز المشاركة السياسية والتعبئة الشعبية في أفق الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، يتطلب إعطاء إشارات حقوقية رمزية وقوية من خلال إطلاق سراح المحكومين أو المعتقلين على خلفية الاحتجاجات الاجتماعية والشبابية، والذين قضوا ما يكفي على خلفية المنسوب إليهم، وكذا النقيب محمد زيان.
كما دعت في نفس السياق إلى ضرورة القطع مع جميع الممارسات التي تمس تنافسية ومصداقية العملية الانتخابية، وذلك من خلال الحزم والصرامة في مواجهة استعمال المال لاستمالة الناخبين وشراء الذمم، وضمان الحياد الإيجابي للإدارة ووقوفها على مسافة واحدة من جميع الأحزاب، والكف عن تضبيب المشهد السياسي والترويج المخدوم لأي سيناريو يتعلق بهندسة انتخابية تبدو معدة سلفا في مصادرة للإرادة الشعبية، عبر التسويق لنتائج مزعومة قبل الاحتكام إلى صناديق الاقتراع، لما يمثله ذلك من ضرب لجدوى الانتخابات ولنزاهة المؤسسات وصدقية الاختيار الديموقراطي برمته، ناهيك عن عودة الترحال السياسي وتحرك “السوق” الانتخابي ضدا على مبادئ الالتزام الحزبي وقواعد تخليق الحياة العامة. وفق البيان.
وإن الأمانة العامة للحزب “وهي تؤكد أنها ستقاوم أي عودة محتملة للتحكم في العملية السياسية والانتخابية بنفس ما قاومت به في السابق هذا التوجه ووصفة الجمع بين الثروة والسلطة، ليقينها أن تمنيع الدولة وقوة المجتمع يكمنان في التشبث بالثوابت الجامعة للأمة المغربية دون تمييز فيما بينها، والمتمثلة في الدين الإسلامي السمح والوحدة الوطنية والترابية والملكية الدستورية والاختيار الديموقراطي، فإنها في نفس الوقت تدعو المواطنين والمواطنات إلى الصمود وعدم السقوط في فخ التيئيس والتشكيك في جدوى التصويت أو التقليل من أهمية الذهاب إلى صناديق الانتخابات تحت مبرر الترويج لنتائج معينة محسومة قبل الاحتكام إلى الصندوق الانتخابي، باعتبار ذلك يصب في مسعى صناعة العزوف والتمكين للفساد والإفساد ولتعطيل التنمية والتحكم في مصالح المواطنين والمواطنات” وفق نفس البيان.
المصدر:
كود