عمر المزين – كود//
كتعيش مدينة فاس، منذ ليلة الأربعاء، إلى حدود كتابة هذه الأسطر، على وقع حالة من الاستياء والغضب في صفوف عدد كبير من المواطنين، بعد الانقطاع المفاجئ للماء الصالح للشرب عن أحياء واسعة، تزامنا مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة الذي تشهده المدينة.
وعبر عدد من السكان عن استنكارهم لهذا الوضع، معتبرين أن توقيت الانقطاع يزيد من معاناتهم اليومية، خاصة مع تزايد الحاجة إلى المياه خلال فصل الصيف.
الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس-مكناس أوضحت، في بلاغ لها، أن عطبا مفاجئا وقع على مستوى قناة الجر الرئيسية انطلاقا من سد إدريس الأول، التابعة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب.
كما أشارت إلى أنه تم اعتماد برنامج استثنائي للتزويد بالماء وفق نظام التناوب بين الأحياء إلى حين استكمال أشغال الإصلاح، غير أن الواقع، بحسب ما عاينته “كود” وما يؤكده عدد من المواطنين، يختلف عن مضمون هذا البلاغ، إذ لا يزال الماء منقطعا بشكل كلي عن عدد من الأحياء الكبرى بمدينة فاس، دون ظهور أي أثر لهذا البرنامج الاستثنائي الذي تحدثت عنه الشركة.
وأثار استمرار الانقطاع لساعات طويلة موجة من التذمر وسط السكان، الذين وجدوا أنفسهم أمام صعوبات كبيرة في توفير احتياجاتهم اليومية من الماء، خاصة الأسر التي تضم أطفالا أو مسنين، مطالبين السلطات المختصة بالتدخل العاجل لإعادة التزويد بالماء في أقرب الآجال، مع تقديم توضيحات دقيقة بشأن مدة الانقطاع والإجراءات العملية المتخذة للتخفيف من آثاره.
المصدر:
كود