كود كازا//
فنهاية آخر حلقة من البرنامج الحواري “للحديث بقية” اللي داز على القناة الأولى مباشرة ليلة الخميس الماضي، وكما جرت العادة فهاد البرنامج، طلب مقدمه من ضيف البرنامج للي كان ديك الليلة هو ياسين عكاشة، رئيس فريق التجمع الوطني الأحرار بمجلس النواب، أنه يكتب رسالة للضيف الموالي ديال البرنامج للي غا تكون فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة العامة للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة.
لكن أقل من 48 ساعة على هاد البرنامج، تم الإعلان أن فاطمة الزهراء المنصوري لن تحل ضيفة على برنامج “للحديث بقية”، بل أحمد التويزي، رئيس فريق البام فمجلس النواب، هو للي غا يجي باش يجاوب على الأسئلة ديال الصحفي والمحاور وأسئلة المواطنين داخل وخارج الوطن.
التويزي، للي كيقول أنه دوز 30 سنة فالبرلمان، وهو واحد من المعمرين فالمؤسسة التشريعية، وأيضا فجماعة أيت أورير فمراكش للي كيرأسها منذ عقود، هو إذن للي غا يتحمل مسؤولية الجواب على الأسئلة المحرجة للي كيطرحها الرأي العام ومنها مدى استعداد حزب الأصالة والمعاصرة للفوز بالمرتبة الأولى فالانتخابات التشريعية المقررة ف 23 شتنبر المقبل وبالتالي قيادة “حكومة المونديال”، كما تروج لذلك قيادة هاد الحزب.
التويزي غا يكون فاص أ فاص مع الرأي العام باش يشرح للمواطنين كيفاش غا يقرر المجلس الوطني للبام، نهار السبت 25 يوليوز الحالي، يلتحق حزب الأصالة والمعاصرة كامل بفوزي لقجع، الوزير المنتذب فالميزانية، وماشي لقجع للي غا يلتحق بالبام. كما يردد الفايسبوكيين.
التويزي غا يكون أمام الرأي العام باش يشرح للمواطنين كيفاش حزب البام للي كيرفع شعارات تجديد النخب واستقطاب الكفاءات وتشجيع النساء وتحفيز مغاربة العالم، تخلى فجأة عن كل هذه الشعارات ومشات قيادته كتطوف على الجهات والأقاليم بحثا عن “موالين الشكارة” باش يرشحوهم فالانتخابات التشريعية المقبلة.
أخيرا، التويزي غا يجي لبرنامج “للحديث بقية” ليلة الخميس 23 يوليوز مع العاشرة ليلا باش يجاوب الرأي العام على سؤال كيتعلق بعملية واسعة للترحال الحزبي للي جارية حاليا تجاه البام بقيادة فوزي لقجع وعلاقة هاد الشي بشعارات تخليق الحياة السياسية.
بطبيعة الحال، التويزي للي كيتقن السرعة فالكلام كطريقة للتمويه والدريبلاج، كعادتو غا يقول كل شيء باش ما يقول والو، المهم أنه يسلك مهمتو فهاد البرنامج بللي عطا الله وخاصة فمرحلة دقيقة وصعبة كتستعد فيه الأحزاب لمباشرة آخر الترتيبات للانتخابات التشريعية المقبلة مباشرة بعد احتفالات عيد العرش.
الأكيد أن البام أمام امتحان كبير لمدى مصداقية الشعارات للي كيرفعها ومدى قدرته على تنزيل برامج حقيقية لقيادة حكومة المونديال بنخب جديدة، وماشي بوجوه بحال التويزي للي فاتت وقتو وخاصو يمشي فحالو يرتاح.
المصدر:
كود