آخر الأخبار

راه غير المغربيات ماكايهضروش، أما البيدوفيليا والاعتداءات الجنسية والاغتصاب وحتى زنا المحارم راه دايرين خبلة فبزاف د الأسر، والضحايا بالآلاف ويمكن الملايين، ماكايناش مغربية ماتلاقاتش فحياتها بشي أستاذ متحرش ولا شي مول الحانوت بغا يدخلها ورا الكونطوار ولا شي مول طاكسي بغا يحط يديه على فخضها وهوا كايدوز الفيتيس ولا شي عم ولا خال منحرف.. نهار المغربيات يهضرو قادوس خانز غايتفرگع فوجهنا كاملين .

شارك

سهام البارودي ـ كود//

قبل ماتبان السوشل ميديا والبنات يبداو يهضرو على الاعتداءات الجنسية لي تعرضو ليها كنت درت واحد الملاحظة غير مع راسي، فوقما كانتجمع مع جماعة ديال البنات خمسة ولا ربعة ولا عشرة د البنات، وسط من دوك العشرة غاتلقى ديما ثمنية ولا تسعود تعرضو لشي اعتداء جنسي فالطفولة ولا المراهقة، ماكايناش شي مرة تجبد هاد الموضوع ديال الاعتداءات الجنسية وسط جماعة د البنات مغربيات وماكايبداوش يتعاودو شي قصص مؤلمة فيها جميع أنواع الاعتداءات لي كاتوصل حتى للاغتصاب وكايسالي الموضوع بالبكا …

أنا شخصيا تلاقيت بجوج ديال ليبيدوفيل فحياتي، ولولا لطف الله كنت غانكون من الضحايا ديالهم، جوج ديال ليبيدوفيل، رجال بشلاغمهم، آباء وأرباب أسر، عندهم مناصب ومسؤوليات، وكاتلقاه عندو ولادو وعندو نسابو وكايصرف على عائلة و اشفتيه فالزنقة يصحابك هاداك هوا الراجل ولكن هوا منحرف، مريض، وحش مستعد يتعدى على درّي صغير فاش الفرصة تسمح ليه.

وهاكاك المجتمع مُصر أنه ينكر هادشي، ينكر أن الأسر المغربية شبعانة اعتداءات جنسية واغتصابات وحتى زنا المحارم، وبزاف ديال الضحايا كايسكتو ويصبرو ومايقولوها لحتى شي واحد باش يحافظو على داك سوا ديزون “استقرار” الأسر ديالهم، عارفين راسهم بلي ما غاديش يلقاو الدعم من عند شي حد، الأم هي الاولى غاتقوليها سكتي، سكتي راه غايسيقو لينا الخبار الجيران، سكتي بّاك غايسيق الخبار وينوض الصداع، سكتي واش بغيتي تشوهينا؟!

راه حتى المقابل ديال كلمة “الاغتصاب” ماكاينش فالدارجة باش تعرف شحال المجتمع مامعتارفش بهاد الجريمة وماباغيش يعتارف بيها !

قبل مانهضرو على القانون وواش كايحمي بالشكل الكافي الضحايا راه المشكل الأول هوا الأسرة المغربية، هوما الأب والأم والخوت لي ماكايوفروش الأمان والدعم، ولي كايلومو الضحية، وشكون قاليك خرجي فداك الوقت؟ وعلاش خرجتي لابسة هاكاك؟ نتي لي قلبتي عليها؟ راه كاينين أمهات كايقولو للبنت لاقالت ليها راه خويا كايتحرش بيا، سكتي واش بغيتي تخرجي ليا على ولدي! بّا كايتحرش بيا! ومالها شنو فيها راه غي بّاك هاداك! الآلاف، المئات ويمكن الملايين ديال البنات والعيالات فالوقت لي كاتقرا فيه نتا آ ولد عمّي هادشي لي كانكتب راه سمعو ولا كايسمعو هاد الهضرة لي يمكن تجيك صادمة!

راه تا لهنا لهنا فالمغرب، كانت الضحية د الاغتصاب كايقتارحو عليها فالمحكمة تتجوج بالمغتصب ديالها، الضحية تتجوج بالمغتصب يا الله! كونما القصة ديال أمينة الفيلالي لي حركات هاد القانون الخامج.

العيالات فالمغرب هازّين جبال ديال العقد والحگرة والتجارب الخايبة والمؤلمة وساكتين وصابرين وكاينوضو كل صباح يخدمو ويقراو ويديو ولادهم للمدرسة وينصبو الطاجين ويخليو الكوكوط تصفّر… شحال من جدة عندها سبعين عام ضحية اغتصاب وشحال من أم ضحية د زنا المحارم وشحال من شابة شدوها بزز تكرفصو عليها… ولكن في غياب الدعم والأمان والأسر القوية الحنينة لي مستاعدة توقف مع بناتها، كايضيعو حقوق الضحايا وكايزيدو ولاد القحاب يتماداو فالاعتداءات ديالهم.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا