آخر الأخبار

“الأحرار” ينفي وجود صراعات داخلية بجهة الدار البيضاء ويتهم جهات بالتشويش

شارك

نفت مصادر عليمة من داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، صحة المعطيات المتداولة بشأن وجود صراعات تنظيمية أو خلافات بين عدد من القيادات الحزبية بجهة الدار البيضاء سطات، مؤكدة أن ما يتم تداوله عبر بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي لا يعكس حقيقة الأجواء داخل الحزب، ويهدف إلى التشويش على عمل هياكله التنظيمية مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

وأفادت المصادر ذاتها في حديث مع “العمق”، بأن العلاقة بين مختلف القيادات الجهوية، من بينهم شفيق ابن كيران وتوفيق كميل ونبيلة الرميلي، تقوم على التنسيق والعمل المؤسساتي داخل الأجهزة الحزبية، معتبرة أن الحديث عن تجاذبات أو انقسامات داخل الحزب لا يستند إلى أي معطيات واقعية، وإنما يدخل في إطار محاولات خلق انطباع بوجود أزمة تنظيمية غير قائمة.

وأضافت أن قيادة الحزب بالجهة تواصل عقد اجتماعاتها التنظيمية بشكل عادي، وتشتغل على تنزيل برامجها السياسية والتنموية، مشددة على أن الأولوية في المرحلة الحالية تنصب على تقوية التنظيم الحزبي والتواصل مع المنتخبين والمناضلين، بعيدا عن السجالات التي يتم تداولها خارج الأطر الرسمية للحزب.

واعتبرت المصادر الحزبية، أن الجهات التي تروج لهذه الأخبار أصبحت معروفة داخل الأوساط السياسية، وتسعى إلى إثارة البلبلة وإضعاف صورة الحزب بالجهة، خاصة في ظل الاستعدادات المبكرة للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، مؤكدة أن الرد على هذه الادعاءات سيكون من خلال مواصلة العمل الميداني وتعزيز التماسك الداخلي.

كما أكدت على أن حزب التجمع الوطني للأحرار يحرص على معالجة أي تباين في وجهات النظر داخل مؤسساته التنظيمية وفق الآليات الداخلية المعتمدة، مشيرة إلى أن اختلاف الآراء، إن وجد، يظل أمرا طبيعيا داخل أي تنظيم سياسي، ولا يمكن اعتباره مؤشرا على وجود صراعات أو انقسامات تمس وحدة الحزب أو تؤثر على أدائه التنظيمي والسياسي.

وفي نفس السياق، نفى شفيق ابن كيران، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار والبرلماني عن دائرة عين الشق، صحة ما يتم تداوله بشأن وجود صراعات أو خلافات بين عدد من قيادات الحزب بجهة الدار البيضاء سطات، مؤكدا أن ما يروج بهذا الخصوص لا يعدو كونه محاولات للتشويش على الحزب وإثارة البلبلة داخل هياكله التنظيمية.

وأوضح ابن كيران، في تدوينة نشرها عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، أن حزب التجمع الوطني للأحرار يحرص، في تكوين مناضليه وشبيبته، على ترسيخ قيم الاحترام المتبادل والعمل بروح الأخوة والمسؤولية، معتبرا أن اختلاف وجهات النظر داخل الحزب لا ينبغي أن يتحول إلى خلاف يمس وحدة التنظيم أو ينعكس على تماسكه الداخلي.

وأشار عضو المكتب السياسي إلى أن بعض الجهات تحاول، خلال الآونة الأخيرة، الترويج لوجود “معركة” أو “صراع” بينه وبين كل من توفيق كميل، رئيس مقاطعة سباتة، ونبيلة الرميلي، رئيسة مجلس جماعة الدار البيضاء، نافيا هذه المزاعم بشكل قاطع.

وأكد أن قيادات الحزب يجمعها مشروع سياسي واحد، وأن هدفها المشترك يتمثل في خدمة المواطنين والمساهمة في تحقيق التنمية، وليس الدخول في صراعات داخلية.

وأضاف ابن كيران أن الحصيلة التي راكمها توفيق كميل على رأس مقاطعة سباتة تعد مصدر اعتزاز بالنسبة إلى مناضلي الحزب، كما أشاد بما تقوم به نبيلة الرميلي في تدبير شؤون العاصمة الاقتصادية، معتبرا أنها تمثل نموذجا للمرأة التجمعية في تحمل المسؤولية وخدمة الشأن المحلي.

وختم البرلماني عن دائرة عين الشق تدوينته بالتأكيد على أن مناضلي حزب التجمع الوطني للأحرار “إخوة يجمعهم الانتماء إلى حزب واحد والمشروع نفسه والهدف نفسه”، داعيا إلى عدم الانسياق وراء الإشاعات التي تستهدف التشويش على الحزب، خاصة في سياق يتسم بتزايد النقاش السياسي مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا