آخر الأخبار

الأكاديمية الألمانية لعلوم الصحة تحتفي بأول فوج من خريجيها وتعلن التحاق 12 منهم بألمانيا

شارك

احتفت الأكاديمية الألمانية الخاصة لعلوم الصحة بالدار البيضاء، الاثنين، بتخرج أول فوج من طلبتها، في محطة اعتبرتها إدارة المؤسسة تتويجا لمسارها التكويني القائم على الجمع بين التأهيل النظري والتدريب الميداني، ومناسبة لتأكيد جاهزية خريجيها للاندماج في سوق الشغل داخل المغرب وخارجه.

وشهد الحفل الإعلان عن استعداد 12 خريجا من الفوج الأول للالتحاق بألمانيا من أجل استكمال مسارهم المهني، في وقت أكدت فيه الأكاديمية أن تكوين كفاءات قادرة على الاستجابة لحاجيات قطاع الصحة الوطني يظل في صلب أهدافها، بالتوازي مع الانفتاح على فرص العمل الدولية.

وقال المدير التربوي للأكاديمية، جمال ظريف، في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، إن تخرج الفوج الأول يتوج أكثر من سنة من العمل الجاد الذي شاركت فيه الأطر التربوية والإدارية والطلبة، مشيرا إلى أن المناسبة لا تقتصر على الاحتفاء بالخريجين، بل تتيح أيضا تقييم قدرة المؤسسة على مواكبة متطلبات سوق العمل.

مصدر الصورة

وأوضح ظريف أن الأكاديمية أثبتت قدرتها على إعداد خريجين مؤهلين للعمل داخل المغرب وخارجه، لافتا إلى أن توجه 12 خريجا إلى ألمانيا يمثل أول ثمرة عملية للمسار التكويني الذي اعتمدته المؤسسة منذ انطلاقها.

وأضاف أن طلبة تخصص التمريض متعدد التخصصات يوجدون بدورهم ضمن مسار تكويني يؤهلهم للاندماج المهني، مؤكدا أن المؤسسة تعمل على ربط برامجها الدراسية بالكفاءات المطلوبة داخل المستشفيات والمصحات ومختلف مؤسسات الرعاية الصحية.

وأشار المدير التربوي إلى أن حفل التخرج يحمل رسالة تحفيزية إلى الطلبة الذين ما زالوا يتابعون دراستهم داخل الأكاديمية، معتبرا أن النتائج المحققة تعكس جهود الأطر البيداغوجية والإدارية والتقنية والتزامها بمعايير الجودة.

وأكد أن الأكاديمية تسعى إلى المساهمة في سد الخصاص الذي يعرفه قطاع الصحة، من خلال إعداد موارد بشرية تجمع بين الكفاءة التقنية والقدرة على التعامل الإنساني مع المرضى، بما ينسجم مع متطلبات المؤسسات الصحية داخل المغرب والأسواق الدولية.

مصدر الصورة

من جهته، وصف المدير العام للأكاديمية، طارق الإدريسي، تخريج أول دفعة بأنه “لحظة تاريخية” تجسد رؤية المؤسسة الرامية إلى توفير تكوين صحي يستجيب للمعايير الدولية.

وشدد الإدريسي على أن قطاع الصحة لا يحتاج إلى اليد العاملة فحسب، وإنما إلى كفاءات علمية ومهنية تتحلى بالمسؤولية والبعد الإنساني، بالنظر إلى طبيعة المهن الصحية وارتباطها المباشر بحياة المرضى وكرامتهم.

وأوضح أن الفوج المتخرج تلقى تكوينه في تخصصات مساعد التمريض والتمريض المساعد والتمريض متعدد التخصصات، معتبرا أن الأكاديمية أسهمت في إعداد جيل قادر على خدمة القطاع الصحي بكفاءة ومهنية.

وتوجه المدير العام بالشكر إلى أولياء أمور الطلبة والأطر الإدارية والتربوية والتقنية ولجنة التحكيم، مؤكدا أن تخريج الفوج الأول هو ثمرة عمل جماعي ساهمت فيه مختلف مكونات المؤسسة.

وخاطب الإدريسي الخريجين باعتبارهم “سفراء للأكاديمية” داخل المستشفيات والمصحات ومؤسسات الرعاية الصحية، داعيا إياهم إلى الالتزام بأخلاقيات المهنة والحفاظ على قيم المسؤولية والانضباط والتعامل الإنساني مع المرضى.

وأكد أن التمريض يمثل “رسالة إنسانية نبيلة” قبل أن يكون وظيفة، مشددا على ضرورة مواصلة التعلم وتطوير المهارات لمواكبة التحولات المتسارعة التي يعرفها قطاع الصحة.

من جانبهم، عبر عدد من الخريجين عن اعتزازهم بالتكوين الذي تلقوه داخل الأكاديمية، موضحين أنه جمع بين الدروس النظرية والتداريب الميدانية، وساهم في تنمية مهاراتهم المهنية وقدرتهم على العمل الجماعي والتواصل مع المرضى.

وقالت إحدى الخريجات إنها استفادت من مسار تكويني غني بالتجارب والتداريب، مبدية رغبتها في بدء حياتها المهنية داخل المغرب قبل التفكير في خوض تجربة العمل بالخارج.

بدورها، أوضحت خريجة من تخصص مساعد التمريض أن التكوين مكّنها من اكتساب مهارات تقنية وإنسانية في رعاية المرضى والعمل ضمن الفرق الصحية، مؤكدة أنها تطمح إلى العمل بالمغرب أولا، مع الاحتفاظ بخيار الالتحاق بألمانيا مستقبلا.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا