الوالي الزاز -گود- العيون ///
[email protected]
قال الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، في الندوة الصحفية التي تلت المباحثات التي أجراها رفقة رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيث، اليوم الإثنين، أنهما بحثا نزاع الصحراء.
وأفاد الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون أنه إتفق مع رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيث، على مواصلة الحوار ودعم جهود الأمم المتحدة لتغليب الحلول السلمية بناء على القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
ويلاحظ نوع من الهدوء في نبرة الرئيس الجزائري خلال تعاطيه لنزاع الصحراء عكس العادة، حيث خلت تصريحاته من الصدامية مع المغرب والأوصاف العدائية في قاموس نظام العسكر لوصف المملكة المغربية ونزاع الصحراء.
وتضع تصريحات الرئيس الجزائري الهادئة في موقف محرج، حيث أبانت عن إنصياع واضح للأجندة واللغة التي فرضتها مدريد على الجزائر، بعد تنطع نظام العسكر ومحاولاته الرامية للتدخل في قرار سيادي لإسبانيا يتعلق بدعم مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كأساس لتسوية نزاع الصحراء بعد خمسة عقود من الجمود.
وكانت الجزائر قد إعتمدت عدة قرارات لمطالبة إسبانيا بالعودة عن دعم مغربية الصحراء في مارس 2022، من ضمنها استدعاء سفيرها في مدريد، وتعليق معاهدة الصداقة مع إسبانيا، ومساعي لفرض عقوبات إقتصادية وطاقية عليها.
المصدر:
كود