آخر الأخبار

درس للكوفيين. السلطة محناتش فيهم فطنجة وفرقاتهم بالقوة: بلاصت ما يديرو وقفة للتنديد بأسطول الصمود للي ضرب فوحدة تراب بلادنا تظاهرو فقط لغزة للي سيدنا داير جهدو باش يكون فيها السلم وتحبس الحرب .

شارك

كود الرباط//

لبارح، فرقات مصالح الأمن والسلطات المحلية فطنجة وقفة احتجاجية دعت لها الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، بعدما صدر قرار بمنع تنظيمها، المقرر بساحة الأمم مساء يوم السبت 18 يوليوز.

شي وحدين من أعضاء جبهة الكوفيين المحسوبين غلى جماعة العدل والاحسان تحدوا قرار المنع وحاولوا تنظيم وقفة ومسيرة على مستوى شارع محمد الخامس، ما دفع السلطات إلى التدخل وتوقيف العديد منهم.

وكانت الجبهة دعت للتظاهر ضد ما تصفه بمرور 1000 يوم عن “الإبادة الجماعية” في غزة، ومن أجل التضامن مع سكانها والتأكيد على استمرار الاعتداءات الإسرائيلية رغم قرار وقف إطلاق النار.

الوقفة جات فسياق الغضب الشعبي المغربي من شريط فيديو ترويجي لرواية العسكر الجزائري بخصوص قضية الصحراء. هاد الفيديو تروج يا حسرة من طرف دعاة ما يمسى اسطول الحرية وتنشر ف صفحة الأسطول الرسمية.

هاد الكوفيين بلاصت ما يديرو وقفة تنديدية ضد هاد الاسطول، فضلو غزة على وحدة التراب، ومشاو يتظاهر فطنجة البارح. وطبعا السلطات نبهاتهم قبل بلي ممنوع التظاهر ولكن تحداو القراو وجاو يحتجو لأجل غزة، ف سياق جهود دبلوماسية وعسكرية من المغرب بقيادة سيدنا باش ينشرو السلم فهاد القطاع وترجع ليه الحياة.

يشار بلي شريط وثائقي رسمي تنشر من طرف منصة “أسطول الصمود العالمي” (المعروف بـ “أسطول الحرية”) ضرب ف مغربية الصحراء، وتبنى الأطروحة الانفصالية د “البوليساريو” جملة وتفصيلا. دارو ليها الترويج ومخداوش مسافة ولا حتى دارو رواية قريبة من رواية الأمم المتحدة.

هاد الوثائقي الرسمي من سلسلة “one struggle” (نضال واحد) منشور على المنصات الرسمية لـ “أسطول الحرية”. هاد الفيلم تبنى الرواية الانفصالية بحذافيرها، وزور التاريخ بوقاحة ملي اعتبر باللي المغرب “محتل” و”فرض السيطرة ديالو بالقوة وبدعم من حكومات قوية”. هاد الانزلاق الخطير هو تبني صريح وواضح لأطروحة خصوم الوحدة الترابية للمملكة.

ولسنوات طويلة، وبعض التيارات عندنا، خصوصاً الإسلاميين وبعض فصائل اليسار الراديكالي، دايرين من “أسطول الحرية” قضيتهم المحورية. كيجمعوا ليه التبرعات، كيسافروا يشاركوا فالمسيرات ديالو فالبحر، وكيديروا ليه هالة إعلامية ضخمة فكل مناسبة. هاد الناس كانوا كيعتبروا أي انتقاد لهاد الأسطول أو لتوجهات المشرفين عليه هو “خيانة للعهد” ومحاربة للقضية الفلسطينية.

ولكن اليوم، هاد التيارات لقات راسها قدام مراية حقيقية وصادمة. كيفاش لأسطول الحرية، للي كيدعي النبل والدفاع على القضايا العادلة وحقوق الشعوب، يسقط فالمستنقع ديال تقسيم المغرب وتزوير تاريخه؟.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا