محمد سقراط-كود///
فاس مدينة فيها الحرارة كتوصل لخمسة وربعين درجة في النهار، والمدينة القديمة هي أهم مزار سياحي ومع ذلك فاش كتبدى تبرد القضية كيسدو الحوانت مع المغرب، واخا يكون هاد السائح عندو ميول انتحارية مايجيش لفاس في هاد الوقت.. من المفروض المدينة القديمة تسد بنهار وتحل بالليل حتى للجوج او تلاتة .. وساحة بوجلود خاصها تولي كلها مطاعم وكيسربيو البيرة باردة بحال منطقة جالان ألور في دولة ماليزيا المسلمة، بنهار كتلقى المطاعم سادين والشارع خاوي حيت الحرارة والرطوبة، ولكن بالليل كتبدى الحياة والتجارة والمطاعم حالين بالليل والنشاط والبيرة كتسربى غير عند صحاب الكرارس ديال ستريت فود جنب الطريق، وگروبات ديال موسيقيي الشارع كيديرو عروض لموسيقى الروك وبجودة عالية وكولشي ناشط وكيصور، هادي هي المدن السياحية العالمية لي فيها الحرارة كيفاش كتعامل معاها.
راه الصراحة غير مفهوم كيفاش مراكش أهم مدينة سياحية في المغرب وشمال إفريقيا كتعيش بالليل وشبعانة أنشطة وفعاليات ليلية، بينما فاس التي لا تقل عليها عظمة وإمكانيات كيحلو الصباح ويسدو مع المغرب وباغين الرواج والسياحة سواء الداخلية او الخارجية، فاس واخا مدينة عريقة خدامة بتوقيت الأسواق الأسبوعية غير كيطيح الظلام كتسد، الناس كيتذرعوا بالحرارة، ولكن ها مراكش فيها الحرارة بحال فاس أو كثر ومع ذلك هاهي عامرة غادا تفرگع وفي الصيف، فاس مكتعمر لا صيف لا شتا، وحتى في العطل الربيعية والشتوية، كيديروها غير طريق لإيفران، كأنها فيلاج في الطريق وماشي مدينة عريقة من المفروض تكون قطب سياحي كبير في المغرب.
فاس ومسؤولي فاس ممحتاجينش يختارعوا شي نظام جديد او برنامج فعال للتنشيط السياحي، راه يشوفوا غير مراكش شنو دارو ويديرو بحالهم، يقلدوا مدينة مغربية أخرى بنفس المناخ والتاريخ والعراقة، ولكن للأسف فاس كتسير بحال شي سوق اسبوعي، حتى المبادرات ديال المستثمرين كتقتل في بلاصتها، شحال من مطعم راقي فتح بوعد أنه غادي يشد رخصة ديال الشراب، في اللخر مكيشدهاش وكيدوز وقيتة ويسد، راه كاين قتل متعمد للرواج التجاري ولأي مبادرة استثمارية بسباب قوانين بالية، لا خاص رخصة الشراب متعطاش حدا الجماعة او إدارة او منعرف شنو، والنتيجة مدينة عريقة وكبيرة غارقة ازمة واجرام وفقر وديور كيريبو على ناسهم.
المصدر:
كود