أميمة عطية – كود كازا ///
دخلات الجمعية المغربية للصحة النفسية والعقلية على خط الفيديوهات والشهادات اللي راجات مؤخراً فانستغرام وفايسبوك، واللي كتهضر على ترحيل أشخاص كيعانيو من اضطرابات نفسية وعقلية وتركهم فحالة تشرد فعدد من المناطق، وطالبت بفتح تحقيق جدي وشفاف لمعرفة الحقيقة وتحديد المسؤوليات.
وحسب بلاغ كتوفر “كود” على نسخة منو، كالت الجمعية إنها تابعات بقلق كبير المعطيات اللي تداولوها عدد من المنابر الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي، إضافة لشكايات وشهادات مواطنين ومقاطع فيديو، كتهضر على قيام جهات مجهولة بترحيل أشخاص من مرتفقي الطب النفسي والعقلي وتركهم فالشارع.
ووضحات الجمعية، أن هاد الوقائع المتداولة كتهم عدد من المدن، من بينها تارودانت، إنزكان، وبرشيد، وحتى مناطق قريبة من لوطوروت.
وأكدات الجمعية فهاد السياق ، أنها ما تقدرش فهاد المرحلة تأكد صحة جميع الوقائع أو تحدد المسؤوليات، ولكن اعتبرت أن انتشار هاد الادعاءات بهاد الشكل كيتطلب فتح تحقيق جدي وشفاف، بسبب خطورة هاد الأفعال إلا ثبتات.
وكالت الجمعية إن الأشخاص اللي كيعانيو من اضطرابات نفسية أو عقلية ماشي “مشكل” خاص يتنقل من مدينة لمدينة، ولكن مواطنين عندهم حقوق فالعلاج والحماية والمواكبة والإدماج.
وزاد كما نفس لمصدر ، أن هاد الأشخاص محتاجين للرعاية، ماشي ابقاو بلا مراقبة طبية ولا اجتماعية وفزنقة ، وهادشي كيمس كرامتهم وسلامتهم، وقد يزيد يعقد الوضع بالنسبة ليهم وللمحيط ديالهم.
وفي نفس الإطار ، شارت الجمعية إلى أن بعض الفيديوهات المتداولة كاتبين أشخاص فحالات اضطراب نفسي فالفضاء العام، وأحياناً كاينين حالات ديال تخريب ممتلكات أو إحداث فوضى، ولكن شددت على أن هاد الحالات ما خاصهاش تكون سبب لوصم جميع الأشخاص اللي كيعانيو من اضطرابات نفسية وربطهم بالعنف.
وطالبت الجمعية بتعزيز خدمات الصحة النفسية والعقلية، وتوفير مراكز للتكفل والإيواء والعلاج، مؤكدة أن الحل ماشي هو ترحيل الأشخاص من مدينة لمدينة، ولكن بناء منظومة كتضمن العلاج والحماية وتحفظ كرامة الجميع
المصدر:
كود