كود – طنجة//
اجتماع حزبي أثار بزاف ديال التساؤلات فطنجة، واللي جمع عدد من الوجوه البارزة في عدد من الأحزاب ظهر الخميس 16 يوليوز الحالي، في أفق الاستعداد للانتخابات المقبلة، وسط تساؤل كبير وهو “ضد من تم عقد هاد الاجتماع”..!؟
الاجتماع حضروه عدد من الأحزاب من الأغلبية والمعارضة، في مطعم تابع للجماعة القروية “أقواس برييش”، فيما يشبه حلفا قبل الأوان لرسم ملامح الخريطة الانتخابية المقبلة.
الأغلبية اللي حضرو الاجتماع كانو من حزب “الأصالة والمعاصرة”، المشارك في الائتلاف الحكومي، من بين هاد الوجوه عمدة طنجة، منير ليموري، والمرشح “البامي” للانتخابات التشريعية المقبلة والمنسق الجهوي للحزب، عبد اللطيف الغلبزوري، ورئيس جماعة المنزلة عن نفس الحزب، عبد الإله أفيلال، ورئيس جماعة حد الغربية، عبد الحق السويحلي، عن حزب الاتحاد الدستوري، ومحمد بولعيش، المستشار بالغرفة الثانية ورئيس جماعة اكزناية، عن حزب الاستقلال، بالإضافة إلى وجوه أخرى متنافرة حزبيا، لكن وليمة “الكفتة الانتخابية” جمعاتها.
والمثير في هاد الاجتماع اللي تزعمو “البام”، هو أنه تم عقده في منطقة كتوجد بين أصيلة وطنجة، لكن ما حضرو حتى شي مستشار جماعي “بامي” سواء من جماعة أقواس برييش اللي تعقد الاجتماع على ترابها، أو من مدينة أصيلة القريبة.
جماعة أقواس برييش كتضم قرابة 20 مستشارا من حزب الأصالة والمعاصرة، ما حضر فيهم حتى واحد، كذلك ما حضرش حتى مستشار “بامي” من بلدية أصيلة، رغم أن الباميين الزيلاشيين كيعيشو انشقاقات كبيرة هادي فترة طويلة.
وفي الوقت اللي استعمل أغلب المجتمعين سياراتهم الشخصية باش يحضرو الاجتماع غير الرسمي، لكن واحد فيهم فضل التنقل عبر سيارة الجماعة من نوع “كات كات”، واللي كتحمل حرف “الجيم” لحمر، في إشارة، ربما، للبولا الحمرا اللي شاعلة فراسو ضد الحزب الحالي ديال.
عدد من المتابعين كيشوفو أن عقد الاجتماع فتراب جماعة “أقواس برييش” كيحمل رسالة معينة، على اعتبار أنها تابعة لحزب التجمع الوطني للأحرار، بينما ما حضرش أي مستشار أو مسؤول حزبي تجمعي هذا اللقاء، رغم “الروابط الحكومية” بين البام والاستقلال والأحرار، وهاد الشي يمكن يعني “تحديد مسبق للخصوم الانتخابيين” في الانتخابات الجاية.
كاين مسألة أخرى مهمة وهي أن عدد من الوجوه البارزة فحزب “الأصالة والمعاصرة” بطنجة ما حضراتش الاجتماع، من بينها محمد لحميدي، رئيس مجلس عمالة طنجة أصيلة، واللي كان خلال الأشهر الأخيرة عرضة لنيران صديقة من داخل حزبو بسبب مواقفو المعلنة من التوجهات اللي غادي فيها حزب التراكتور بالمنطقة.
كما غاب عن هاد الاجتماع البرلماني عن حزب “البام” عادل الدفوف، واللي كان ضحية خلافات قوية مع قيادة الحزب بالجهة، والذي يوصف بأنه “رجل التوافقات”، وهاد الشي اللي جر عليه نقمة من يسمّون “صقور المدابزة” ولهاد السبب فقد التزكية الانتخابية للاستحقاقات التشريعية المقررة في 23 شتنبر المقبل!
هاد الاجتماع حرّك بزاف ديال الليل والقال حول ما إذا كان لقاء حزبي، أو أنه اجتماع ديال “البارونات” الهدف منو تبادل المصالح الشخصية والانتخابية، فظل وجود احتمال ثالث وهو إمكانية التحاق عضو غرفة المستشارين ورئيس جماعة اكزناية محمد بولعيش بحزب الأصالة والمعاصرة، لأنه غاضب بزاف على حزبو الحالي (الاستقلال) لأنه ما وقفش معاه فعدد من الملفات الشائكة، من بينها الاستيلاء على أرض اليهود أو ملفات متعلقة بالتجزيء السري.
المصدر:
كود