آخر الأخبار

إغلاق مؤسسة للتعليم العتيق بالرشيدية يضع 30 عاملا أمام مصير مجهول

شارك

وضع قرار إغلاق مؤسسة ابن طاهر للتعليم العتيق بمدينة الرشيدية نحو 30 عاملا أمام وضعية مهنية واجتماعية غامضة، بعدما وجدوا أنفسهم خارج المؤسسة بصورة مفاجئة، دون تسوية مسبقة لوضعيتهم أو توضيح مصير مستحقاتهم، وفق ما أفادت به مصادر مطلعة.

وأكدت المصادر ذاتها أن قرار الإغلاق اتُّخذ دون سابق إشعار، مشيرة إلى أن العاملين لم يتوصلوا بأي توضيحات رسمية بشأن أسباب توقف المؤسسة عن العمل، كما لم يُعلن عن تدابير لمعالجة وضعيتهم المهنية وضمان حقوقهم.

ويضم المتضررون أرباب أسر يعتمدون على أجورهم الشهرية لتأمين احتياجات عائلاتهم، ما جعل فقدانهم المفاجئ لمورد دخلهم يخلّف انعكاسات اجتماعية مباشرة، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة ومحدودية فرص الشغل البديلة بالمنطقة.

وعبّر عدد من العاملين السابقين بالمؤسسة عن قلقهم من استمرار الغموض المحيط بمصيرهم، مؤكدين أن قرار الإغلاق لم تواكبه، بحسب إفاداتهم، أي ترتيبات واضحة بشأن التعويضات أو المستحقات المترتبة عن إنهاء عملهم.

وطالب المتضررون الجهات المختصة بالتدخل العاجل لفتح الملف والكشف عن أسباب إغلاق المؤسسة، والعمل على ضمان حقوقهم وفق مقتضيات قانون الشغل، سواء من خلال تسوية مستحقاتهم القانونية أو إيجاد حلول بديلة تراعي أوضاعهم المهنية والاجتماعية.

ولم يتسنَّ الحصول على تعليق فوري من الجهات المشرفة على المؤسسة لتوضيح أسباب الإغلاق أو التدابير المزمع اتخاذها تجاه العاملين المتضررين، كما لم يصدر، حتى وقت إعداد الخبر، أي بلاغ رسمي يكشف ملابسات القرار وآثاره.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا