گود – عثمان الشرقي //
نهار 15 يوليوز 2026، طاحت آخر حدود برية فأوروبا ،بعد 4 سنين من المفاوضات، لندن وبروكسيل سناو اتفاق تاريخي كيدخل جبل طارق لمنطقة “شنغن” ، وكيلغي المراقبة الحدودية البرية بينو وبين إسبانيا، الاتفاق جا كَحل لمشكل خلقو “بريكست”، حيث15 ألف خدام إسباني كيدوزز يومياً لجبل طارق.
المغرب كيعتبر سبتة ومليلية محتلين ، وملف الوحدة الترابية بالنسبة ليه فوق أي اعتبار اقتصادي، من هاد الزاوية، تجربة جبل طارق كتعطي مؤشر ديال انه حتى النزاعات القديمة يمكن تعرف تسهيلات عملية بلا ما يتنازل أي طرف عن موقفو المبدئي، المغرب اليوم عندو أوراق تفاوضية قوية، شراكة متقدمة مع الاتحاد الأوروبي، تعاون أمني مع مدريد فملف الهجرة، وعلاقات اقتصادية مزيانة، هاد العناصر كتخلق أرضية يمكن المغرب يستغلها باش على الأقل يحسن شروط التنقل والتبادل مع المدينتين كخطوة أولى.
إلا كانت تجربة جبل طارق بينات انا أن الخلاف على السيادة ما كيمنعش التوصل لحلول عملية، فالمغرب وإسبانيا حتى هما يقدرو يفصلو بين تدبير الحياة اليومية والنزاع السياسي، هاد المقاربة تقدر تشمل نظام خاص كيسهّل تنقل سكان المناطق الحدودية ، وتعاود تنظم المبادلات التجارية بطريقة قانونية، وتطور مشاريع اقتصادية مشتركة، ويتقوا التنسيق الأمني والجمركي وعلاش لا حتى السياج لي داير سبتة و مليلية يتلغا كتتويج لهاد التقارب.
بحال هاد الإجراءات ممكن تخفف الضغط على الحدود، وتنشط الاقتصاد المحلي، وتنقص من التهريب والنوار، بلا ما تبدل المواقف الرسمية ديال أي طرف بخصوص السيادة.
المغرب، اللي ولى شريك أساسي لإسبانيا والاتحاد الأوروبي فملفات الهجرة والأمن والاستثمار، عندو اليوم أوراق تفاوضية مهمة يقدر يوظفها باش يفتح نقاش على صيغ جديدة للتعاون فالحدود، ويمكن يعتمد نموذج تدريجي، كيبدا بتسهيل التنقل والتبادل، ومن بعد يتوسع اتفاق لشراكات اقتصادية وتنموية، باش يتحققو مكاسب مباشرة للسكان والاقتصاد ، وفنفس الوقت يبقى ملف سبتة ومليلية فالمسار السياسي والدبلوماسي، حتى تجي الظروف اللي تخليه يتناقش فإطار تفاوضي فالوقت المناسب.
المصدر:
كود