آخر الأخبار

نقابة تعليمية تتوعد الوزارة بـ”مسار نضالي متواصل” لانتزاع حقوق الأساتذة

شارك

أعلنت الكتابة العامة لنقابة الاتحاد الوطني للتعليم، المنضوية تحت لواء اتحاد النقابات الشعبية، عن نجاح وقفة “الرمق الأخير” التي خاضها الأساتذة والأستاذات الأحد الماضي استجابة لنداء التنظيم النقابي.

وأكد البلاغ الصادر أمس الأربعاء 15 يوليوز 2026 والذي توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، أن هذه الخطوة الاحتجاجية تعكس تمسك الشغيلة التعليمية بحقها المشروع في “الكرامة والإنصاف”، مشددا على أن إرادة “انتزاع الحقوق” تظل أقوى من كافة “سياسات التسويف والتجاهل وترحيل الالتزامات” التي قد تنهجها الجهات الوصية.

وأوضحت الهيئة النقابية أن المطالب العادلة للشغيلة التعليمية لا يمكن “طمسها أو الالتفاف عليها”، مبرزة أن تنفيذ الالتزامات الحكومية والوزارية السابقة لم يعد مجرد خيار، بل أصبح “استحقاقا وواجب وفاء” لا يقبل التأجيل.

وكشف المصدر ذاته أن الملف المطلبي يرتكز على نقاط جوهرية في مقدمتها إقرار يوم السبت عطلة أسبوعية، وصرف التعويض التكميلي، وتوحيد ساعات التدريس في 18 ساعة أسبوعيا، بالإضافة إلى ضرورة إنصاف جميع ضحايا الملفات الفئوية دون استثناء، معبرة عن رفضها المطلق لأي محاولة لإرجاء تنفيذ هذه الالتزامات أو ترحيلها إلى الحكومات المقبلة.

واعتبرت الكتابة العامة في بيانها أن الزخم الإعلامي الواسع الذي رافق هذه المحطة النضالية، وما أحدثته من حضور قوي في النقاش العمومي، يعد دليلا واضحا على نجاحها، مشيرة إلى أن الفعل النقابي الحقيقي لا يقاس فقط بالحضور الميداني، بل بقدرته على إعادة القضايا الجوهرية للتعليم إلى واجهة الاهتمام الوطني.

وأضافت الوثيقة أن هذا النجاح هو ثمرة تصور نقابي متكامل يروم استعادة الدور التاريخي للحركة النقابية التعليمية، باعتبارها قوة اقتراحية ونضالية تدافع عن المطالب العامة والفئوية دون انتقائية أو إقصاء.

وتابعت النقابة بالتأكيد على أن وقفة “الرمق الأخير” ليست “محطة معزولة”، بل هي بداية لمسار نضالي متواصل ستتحدد أشكاله وبرامجه مستقبلا وفق تطورات التعاطي مع مطالب الشغيلة، انطلاقا من قناعة راسخة بأن “الحقوق لا تمنح، وإنما تنتزع بالنضال الوحدوي المسؤول”.

وأشارت الهيئة التي يترأسها الكاتب العام الوطني عز الدين امامي، إلى ضرورة رص الصفوف والالتفاف حول الإطار النقابي المستقل، لضمان بناء قوة ميدانية قادرة على فرض احترام الالتزامات والاستجابة للمطالب المشروعة، خاتمة بيانها بالتأكيد على أن وحدة الشغيلة هي الضامن الأساسي لتحقيق المكتسبات.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا