كود الرباط//
نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، وجه انتقادات لتدبير قطاع التعمير فالمغرب، القطاع للي كتدبرو فاطمة الزهراء المنصوري المنسقة الوطنية لحزب الأصالة والمعاصرة.
بركة فالندوة الوطنية التي نظمتها “رابطة المهندسين المعماريين الاستقلاليين” تحت عنوان “نحو مقاربة جديدة للتعمير والبناء في خدمة المواطن والعدالة المجالية”، البارح الأربعاء، عطا رؤية سياسية بديلة ومكتملة الأركان لإصلاح قطاع تدبره حالياً فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية لحزب الأصالة والمعاصرة (البام).
وسجل بركة مجموعة من الاختلالات البنيوية خصوصا في العالم القروي، التي تعيق التنمية، منها تسجيل أرقام مقلقة تفيد بهجرة نحو مليوني شخص من القرى نحو المدن خلال السنوات العشر الأخيرة (بمعدل 200 ألف سنوياً)، مما أدى إلى شيخوخة الساكنة القروية وتجاوز متوسط العمر 50 سنة في عدة مناطق.
وانتقد بركة التصور التقليدي الذي يحصر هوية القرية في النشاط الفلاحي فقط، معتبراً هذا الاختزال خطأً استراتيجياً رافق السياسات العمومية لعقود.
رصدت المداخلات التقنية خلال الندوة تعقد مساطر الترخيص، وتعدد الأنظمة العقارية، وغياب آليات مرنة ملائمة للتهيئة، مما يحول وثائق التعمير إلى عائق أمام الاستثمار بدل أن تكون محفزاً له.
لم يكتفِ زعيم الاستقلاليين بالتشخيص، بل قدم ما يشبه “البرنامج الانتخابي القطاعي” الجاهز للتنفيذ، مستنداً إلى رؤية حزبه التي تتركز على ميثاق وطني وقانون خاص بالقرية وصياغة قانون خاص ينظم هذا المجال ويقطع مع استنساخ القوانين الحضرية وإسقاطها على القرى التي لها خصوصياتها الثقافية والاجتماعية.
ودعا بركة إلى تشجيع أنشطة غير فلاحية كالسياحة القروية، والصناعات الخفيفة، والاقتصاد الرقمي.
الاستقلال هو أكبر المتضررين من حملة الاستقطابات للي دار البام فالصحراء، والمشاحنات والكلاشات السياسية غايبانو بقوة بين هاد زوج الأحزاب فالايام المقبلة.
المصدر:
كود