فاطنة لويزا ـ كود//
مغاديش نقول مرحبا بعلي المرابط في بلدو، علي مكانش منفي في الخارج، ومعمرو طلب اللجوء السياسي، لي كان ساهل ياخدو.. فضل أنه يعيش بالكرامة ديالو..
وملي خرج اليوم بقرار النيابة العامة إطلاق سراحه، كانت واحد الكلمة مهمة قالها، وهي أنه من بعد ما توفى الوالد ديالو الله يرحمو ما بقاش كيجي للمغرب، حيت ما بقا عندو حتى حاجة فيه..
والمعنى واضح.. أنه هاد السنوات لي ما دخلش للمغرب، مكتعنيش أنه قرر ميجيش للمغرب، أو يلعب دور المعارض السياسي المنفي.. عدم زيارته للمغرب كان فقط لأسباب شخصية، مرتبطة بوفاة والديه، وبأنه ما بقاش عندو لا عمل، ولا ارتباطات مهنية بالمغرب..
ولي كيعرف علي المرابط، كيعرف أنه ملي استقر في إسبانيا، وكانو والديه في الحياة، كان كيجي للمغرب عادي.. وفديك الوقت كان كيقول نفس الكلام لي كيقولو اليوم في الفيديوهات..
أكثر من ذلك.. أنه غطى مسيرة تضامنية مع معتقلي حراك الريف، وهو في المغرب.. وبالفعل ملي مات باه الله يرحمو، ما بقاش كيجي للمغرب..
فلا هو منفي.. ولا هو ممنوع من دخول المغرب.. ولا هو خايف يدخل..
علي المرابط، حالة خاصة في الإعلام المغربي.. فإما أنك تتفق معه على طول الخط، وإما أنك تختلف معه على طول الخط.. وهادشي حيت السيد في العمل الصحافي يشبه نفسه تماما.. لي فقلبو على لسانو..
ولذلك قلة قليلة لي كتختلف مع علي وكتقبلو كيما هو.. وكنعتبر راسي من هاد القلة..
نختلف مع علي حتى نختلف.. ولكن ما يمكنش ننكر أنه صحافي حرايفي، وأنه إنسان عندو مبادئ..
علي لو كان بغا يدير الفلوس لي داروها شي وحدين من هادوك لي كيعطيو النصائح في الوطنية، وهوما عامرين خواض.. كاع ما يكون اليوم مضارب باش يقاد تقاعد كيحفظ الكرامة ديالو..
علي كان واحد من صناع تجربة لوجورنال.. لي واخا نختلفو مرة أخرى مع الثلاثي: بوبكر الجامعي، وعلي عمار، وعلي المرابط.. فما يمكنش نكرو أن ديك التجربة هي لي غتفتح الباب لتجارب قوية في الصحافة الورقية، ومن بعد في الصحافة الرقمية.. وأنهم قدرو يخلقو مناخ استفدنا منو كاملين..
فاش علي قرر أنه يدير البودكاست.. كانو بزاف، ومنهوم أنا، كنظنو أنه ما غاديش ينجح.. حيت هو حرايفي في الكتبة أكثر منو في الكلام..
مغاديش نقولو بلي نجح شي نجاح كبير من حيث جماهيرية البودكاست لي كيديرو.. ولكن كانت مناسبة أن جيل جديد من الشباب غيتعرف عليه.. وخصوصا في الحلقات لي كان كيحكي فيها على وقائع من التجربة ديالو..
ولكن كذلك.. شلا حاجات قالها.. كاين فيها بزاف ما يتناقش.. وعادي جدا أن أشخاص أو مؤسسات يعتابرو راسهم متضررين من أمور قالها، أو عبارات استعملها..
وعادي كذلك.. بل مطلوب أنهم يلتجؤو للقضاء.. والقضاء المغربي.. حيت حنا مغاربة.. وخاص نفاريوها بيناتنا..
ونقطة تسجل للمرابط.. أنه كان عارف قبل ما يدخل..أنه كاين شكايات ضدو.. ومع ذلك قرر يجي لبلادو.. ويواجه هاد الشكايات أمام القضاء..
كان ممكن أنه ميجيش للمغرب.. ويدير فيديوهات كيقول فيها إن هاد الشكايات كيدية.. وإن المخزن كيستهدفو.. وكيخوفو باش ما يرجعش لبلادو..
علي ما دارش هادشي.. ومعمرو جبد حس الشكايات لي ضدو.. وحتى فاش كان راجع.. وكان احتمال التوقيف ديالو كبير.. ما دارش السينيما لي كيديروها شي وحدين..
وكنقصد.. أنه يعيط على صحابو من صحافيين وحقوقيين.. ويجيو يستقبلوه في المطار.. ويديرو وقفة تنديدية وشعارات فاش يتم التوقيف ديالو.. وحيت غيكونو الكاميرات.. يبدا يغوت ويقول: البوليس السياسي.. الدكتاتورية.. وديك الكلام الغليض..
ما دارش هاد الشي.. وما قالها حتى لحد.. وفاش تم التوقيف ديالو.. وعطاوه التيليفون يتواصل مع شي حد.. باش يخبرو أنه في الحراسة النظرية.. اتصل بالزوجة ديالو..
هادا كيعني أن السيد.. واخا كيبان حاد في النقد ديالو.. ولكن تعامل بكامل النضج مع قرار دخولو لبلادو.. لأغراض شخصية محضة..
وفي التصريح الصحافي ديالو.. قال بلي أنه قطع غير ورقة الذهاب.. وما قطعش ورقة الرجوع.. وهذا يعني أنه كيعتبر الدخول ديالو للمغرب عادي وفي إطار شخصي.. وملي يسالي أشغالو.. يرجع لدارو ومراتو..
ولذلك قال بلي.. إذا اكتمل البحث في القضية ديالو.. وعيطولو.. غيجي لعندهم.. فين ما كان غيجي..
بمعنى أن السيد ما عندو أدنى مشكل.. إذا كانت شكايات ضدو.. والنيابة العامة قررت المتابعة في حالة سراح.. أنه يمتثل للقضاء.. ومكيشوفش راسو عندو حقوق أكثر من هادوك لي دارو شكايات..
في الجانب الآخر.. النيابة العامة كانت حتى هي في المستوى.. وتعاملت مع الملف بشكل عادي.. وفاش بان ليها أن الأمور مواضحاش من حيث الوقائع.. قررت تخلي سبيل علي.. حيت لا يعقل الاستمرار في احتجاز السيد والبحث ما زال ما سالا.. وبان ليها أن السيد عندو كافة ضمانات الحضور.. إذا ما اقتضى الأمر تحريك شي متابعة..
يعني الوقائع كلها لحد الآن عادية.. وإن كنت كنفضل أن التحقيق كان يكون عند الشرطة القضائية ديال طنجة.. ما دام دخل من طنجة.. بلا هاد الدورة كلها.. لي خلات بنادم يكبر الأمور.. ولكن ما علينا.. الأمور بنهاياتها..
وبالتالي.. ديك الهدرة ديال الصفقات غير تخربيق.. كيما ديك الهدرة ديال الضغط الأجنبي حتى هو تخربيق..
هادو زوج ميليشيات في السوشل ميديا ديال الحماق.. كاين وحدين عندهم مع المؤامرات والصفقات.. وكيخترعوها اختراعا.. وكاين وحدين مزال كيسحاب ليهم المغرب عايش في زمن الحماية.. وأنه بتيليفون من ماكرون أو بيدرو سانشيز الدولة غتخاف..
قضية المرابط عادية.. والخاسرين هوما جوج.. اللي اعتبروه مع الجزائر.. وتجار النضال..
المصدر:
كود