آخر الأخبار

تقرير: 52٪ من الأسر المغربية تتوقع تدهور معيشتها خلال السنة المقبلة

شارك

هبة بريس

أظهرت نتائج بحث الظرفية لدى الأسر، الصادر عن المندوبية السامية للتخطيط برسم الفصل الثاني من سنة 2026، تحسنًا في مؤشر ثقة الأسر مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، حيث بلغ 60,1 نقطة، غير أن غالبية الأسر ما تزال تعبر عن نظرة متشائمة تجاه مستوى المعيشة وسوق الشغل.

وكشف البحث أن 78,3 في المائة من الأسر صرحت بتدهور مستوى معيشتها خلال الاثني عشر شهرًا الماضية، مقابل 16,5 في المائة اعتبرت أنه ظل مستقرا، و5,2 في المائة فقط رأت أنه تحسن.

وبخصوص التوقعات المستقبلية، أفادت 51 في المائة من الأسر بأنها تتوقع مزيدًا من التدهور في مستوى المعيشة خلال السنة المقبلة، بينما رجحت 39,7 في المائة استقراره، في حين توقعت 9,3 في المائة تحسنه.

وفي ما يتعلق بسوق الشغل، توقعت 57,2 في المائة من الأسر ارتفاع معدل البطالة خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة، مقابل 18,4 في المائة توقعت انخفاضه، و24,4 في المائة رجحت استقراره.

كما أظهرت النتائج أن 65,3 في المائة من الأسر تعتبر الظرفية الحالية غير مناسبة لاقتناء السلع المستديمة، في مقابل 14,7 في المائة ترى أنها ملائمة لذلك.

وعلى مستوى الوضعية المالية، أفادت 58,7 في المائة من الأسر بأن مداخيلها تغطي مصاريفها، فيما أكدت 38,7 في المائة أنها تضطر إلى استنزاف مدخراتها أو اللجوء إلى الاقتراض لتلبية احتياجاتها، بينما لا تتجاوز نسبة الأسر القادرة على الادخار 2,6 في المائة.

وأفاد البحث أيضًا بأن 43,8 في المائة من الأسر ترى أن وضعيتها المالية تدهورت خلال السنة الماضية، مقابل 4,9 في المائة فقط سجلت تحسنًا.

وبخصوص الآفاق المستقبلية، تتوقع 64,5 في المائة من الأسر استقرار وضعيتها المالية خلال السنة المقبلة، فيما ترجح 17,8 في المائة تحسنها، مقابل 17,7 في المائة تتوقع مزيدًا من التدهور.

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا