آخر الأخبار

بعد احتجاجات المرحلة الأولى.. هل خاطر بنسعيد بسلامة الأطفال في مخيم تغازوت؟ .

شارك

كود – الرباط//

عاد البرنامج الوطني للتخييم إلى واجهة الجدل، بعد توالي معطيات مقلقة من مركز الاصطياف والتخييم بتغازوت، تتحدث عن اختلالات وصفت بـ”الخطيرة”، دفعت جمعيات مشاركة إلى الاحتجاج خلال المرحلة الأولى، وسط اتهامات لوزارة الشباب والثقافة والتواصل بفتح مركز لم يستكمل بعد أشغال تهيئته.

وحسب معطيات توصلت بها الجريدة من مشاركين في المخيم، فإن المرحلة الأولى عرفت احتجاجات بسبب الانقطاع المتكرر للماء الصالح للشرب، إلى جانب اضطرابات في التزود بالكهرباء، ما أثر بشكل مباشر على ظروف إقامة الأطفال وسير الأنشطة التربوية والترفيهية.

وتؤكد المصادر ذاتها أن مركز تغازوت لا يزال يعرف أوراشا غير مكتملة، مع وجود أجزاء إسمنتية وقضبان حديدية بارزة في عدد من المرافق، الأمر الذي يثير تساؤلات جدية حول مدى احترام شروط السلامة قبل استقبال مئات الأطفال.

وتعتبر فعاليات جمعوية أن غياب الماء داخل مخيم صيفي لا يمثل مجرد خلل تقني عابر، بل يشكل خطرا على صحة الأطفال، خاصة في ما يتعلق باستعمال المرافق الصحية والحفاظ على النظافة الشخصية بعد الأنشطة الرياضية والسباحة، فضلا عن تأثير الانقطاعات الكهربائية على السير العادي للمخيم.

وتذهب الانتقادات إلى تحميل وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، المسؤولية السياسية عن هذه الاختلالات، معتبرة أن الوزارة فضلت افتتاح مركز غير جاهز بدل تأجيل استغلاله إلى حين استكمال الأشغال والتأكد من توفر جميع شروط الصحة والسلامة.

وتساءلت مصادر جمعوية عن المعايير التي اعتمدتها الوزارة للإعلان عن جاهزية المركز، وكيف تم الترخيص باستقبال الأطفال في فضاء تقول المصادر إنه ما يزال في طور الإنجاز، مطالبة بفتح تحقيق إداري وتقني لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات إذا ثبتت صحة هذه المعطيات.

كما دعت إلى تدخل عاجل لمعالجة مشاكل الماء والكهرباء وتأمين مختلف مرافق المركز، تفاديا لأي حوادث قد تمس سلامة الأطفال أو الأطر التربوية، مؤكدة أن نجاح البرنامج الوطني للتخييم لا يقاس بعدد المستفيدين فقط، بل بمدى توفير شروط الكرامة والأمن والسلامة لهم.

وفي انتظار توضيحات رسمية من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، تظل الأسئلة مطروحة: كيف تم افتتاح مركز لم تستكمل أشغاله؟ وهل كانت سلامة الأطفال أولوية فعلية، أم أن الرغبة في تقديم حصيلة إعلامية غلبت على مقتضيات المسؤولية؟

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا